تقرير أميركي عن أكثر اللقاحات فعالية لغاية الآن

يتوقع أن يعطي لقاح “جونسون أند جونسون” الأميركي، دفعة كبيرة في حملة التلقيح ضد فيروس كورونا، أكبر من أي لقاح آخر.  

وقال تقرير لموقع “بيزنس إنسايدر” الأميركي، إن لقاح “جونسون أند جونسون” (J&J)، يعتبر أحد أكثر الأدوات المتاحة فاعلية لتسريع عملية إنهاء جائحة فيروس كورونا.  

وللقاح “J&J” بعض المزايا، مثل قدرته على إنشاء سلسلة إمداد بإمكانها السماح بإنتاج سريع، وفعال، وآمن للقاح، مما يسرع من عملية التلقيح ضد كورونا.  

لكن، إطلاق العنان للقدرات الكاملة للقاح “J&J” من أجل الوصول لنسب تلقيح مرتفعة، يعتمد على تخطيط الحكومة الفيدرالية وسلطات الولايات الأميركية وتوزيعها الشفاف للقاح.  

ولفت التقرير إلى أن لقاح “J&J” يتمتع ببعض المزايا مقارنة بلقاحي مودرنا وفايزر، مثل سهولة تخزينه وشحنه، إذ إنه لا يحتاج إلى درجة حرارة شديدة من أجل تخزينه.  

كما أن لقاح “J&J” لا يتطلب أكثر من جرعة واحدة، لذلك ستكون التحديات اللوجستية أمامه أقل سواء للموزعين أو المرضى، مقارنة باللقاحات الأخرى.  

كما أن جرعة واحدة تعني استخدام حقنة واحدة فقط، في وقت أمر فيه الرئيس الأميركي، جو بايدن، برفع إنتاج المعدات الطبية مثل الحقن، مستخدما قانون الإنتاج الدفاعي.  

يذكر أن العالم يواجه طلبا غير مسبوق على اللقاحات، نتيجة تفشي وباء كوفيد-19 المتواصل منذ 14 شهرا، أودى خلالها بـ2,57 مليون شخص على أقل تقدير.  

وأكد بايدن أنه سيكون لدى الولايات المتحدة ما يكفي من لقاحات كوفيد-19 لسكانها البالغين بحلول أواخر مايو.  

وأدلى بايدن بهذا التصريح الثلاثاء، خلال إعلانه من البيت الأبيض عن اتّفاق توصّلت إليه “ميرك” و”جونسون آند جونسون” تتعهّد فيه الشركتان العملاقتان في مجال الصناعات الدوائية التعاون لإنتاج اللّقاح الذي طوّرته “جونسون آند جونسون”.  

والتزمت شركة “جونسون آند جونسون” بتسليم 100 مليون جرعة إلى الولايات المتحدة قبل نهاية شهر يونيو.  

وعلى الضفة الأخرى من الأطلسي أعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية الثلاثاء أنّها ستعقد في 11 مارس اجتماعاً ستقرّر خلاله ما إذا كانت سترخّص باستخدام لقاح “جونسون آند جونسون” في الاتحاد الأوروبي أم لا.  

التعليقات مغلقة.