حظر بلا مقدمات.. فقراء العراق يعانون

ألقت إجراءات حظر التجوال سواء كان الشامل ام الجزئي بظلال تاثيرها الكبير على المواطنين الذين يعتاشون على مكسبهم اليومي.

وفي جميع دول العالم التي تعرضت للغزو من قبل فيروس كورونا المستجد وعملت بنظام الحظر والعزل فان الحكومات قابل بالمقابل بتوفير متطلبات الحياة اليومية وتوفيرها خاصة للعوائل المتعففة والذين لا يوجد لديهم اي مدخل اخر سوى العمل اليومي.

العراق عانى من انتشار كورونا وطبق إجراءات الحظر بنوعيه الجزئي والشامل في محاولة للخلاص من تداعيات الجائحة والرعب الذي تسببت به للعالم، لكن مراقبون انتقدوا هذه الإجراءات في ظل غياب المقدمات والمؤهلات التي من شأنها انجاح هذا الامر سواء تقديم منح مالية لكل عائلة او سلات غذائية وغيرها من سبل التكافل الاجتماعي التي تظهر الاهتمام الحكومي بهذه الشرائح المرهقة من العمل والفقر.

وفي هذا الصدد يقول النائب عن كتلة الصادقون فاضل الفتلاوي، ان موضوع حظر التجوال له نتائج سلبية ومؤثرة على العوائل محدودة الدخل.

وقال الفتلاوي، ان “موضوع الحظر يعود بنتائج مؤثرة بشكل كبير على حياة العوائل الفقيرة والتي تعتاش على ما تستحصله من القوت اليومي.

واضاف ان” على الحكومة ان تهتم بهذه العوائل ولا بد من التوجه نحو تخصيص مبالغ مالية لهم خلال الفترة الحالية.

ويمر العراق في الوضع الحالي بالموجة الجديدة والثانية للفيروس التاجي والتي هي الاكثر خطورة واسرع انتشارا من الاول بحسب تصاريح لخبراء ومختصين في المجال الطبي.

وفي حال استمرار تسجيل الاصابات المرتفعة بكورونا فان موضوع الحظر سيستمر ايضا وعليه لا بد من اعادة النظر بالإجراءات المتخذة خاصة وان الشعب بدأ بالرفض العلني للحظر حيث خرجت في بغداد وبابل وواسط والناصرية مظاهرات منددة ورافضة لإجراءات حظر التجوال دون توفير الاحتياجات الضرورية.

معتز عباس وهو سائق تكسي يقول في حديثه “للعهد نيوز” أن “الحكومة طبقت قرار الحظر لثلاثة ايام في الأسبوع دون مراعاة لظروف المواطنين الكسبة او الذين يعتاشون على ما يستحصلونه بششكل يومي.

ودعا عباس “الحكومة الى مراجعة ودراسة قراراتها بما يتناسب مع جميع شرائح وطبقات المجتمع لكي تنجح موضوع الحظر والتخلص من الوباء ولكي نشاهد الالتزام من قبل الجميع.

التعليقات مغلقة.