الشيخ الأمين يتحدث عن مشاكل محافظات العراق وصراع المغانم فيها (موسع)

تحدث الأمين العام لحركة عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، عن جميع المشاكل التي تواجه محافظات العراق، فيما اشار سماحته إلى وجود صراع للمغانم بالحصول على منصب محافظة ذي قار.

وقال سماحته في لقاء خاص على قناة العهد، هناك مشاكل حقيقية في المحافظات ومطالب محقة يجب تنفيذها، ووجود اجندات اجنبية تحاول استثمار التظاهرات.
ولفت سماحته إلى أن التظاهرات الحالية تختلف عن السابقة مع وجود قوى سياسية محلية لديها دعم وارتباطات تسعى للحصول على منصب محافظ ذي قار، وهناك اشخاص مدربون على تأجيج الوضع في الناصرية والدفع باتجاه التصادم مع القوات الامنية.
وأوضح الخزعلي ان التظاهرات السابقة في الناصرية محركاتها خارجية والحالية داخلية ومن المرجح بعد انتهاء زيارة البابا تتحول التظاهرات من الناصرية الى واسط وبابل.
وبشأن منصب محافظ ذي قار لفت سماحته إلى ان هناك محافظ معد مسبقا وهو مقاول وسيدعم الجهة التي تقف خلفه مؤكدا أن مستشارو رئيس الوزراء هم من سنوا سنة التظاهرات في الناصرية وان مجمل الرأي العام الان أصبح ضد التظاهرات والاعلام يجامل تلك الاحتجاجات ولا ينظر الى انتهاك حرمة القوات الأمنية والاعتداء عليهم من قبل بعض المتظاهرين.
وبين الخزعلي هناك طرف بعثي في الناصرية يسعى لإفشال زيارة البابا موضحا ان الاجندة الإماراتية موجودة في الناصرية وشيوخ العشائر يعرفون ذلك جيدا وان الأسماء التي طرحت لمنصب محافظ ذي قار أبرزها مرتبط بالإمارات التي تعمل لكسب المحافظين وصولا الى الوزراء ورئيس الوزراء.
واستدرك سماحته قائلا: هناك شخصية لمنصب محافظ ذي قار تابع للإمارات طرحت من قبل بعض العشائر وان الوضع في الناصرية لا يبشر بالخير وسيتم معالجته بالتوافق السياسي مع وجود أطراف عراقية داخلية تتوافق مع المشروع الاماراتي.

الشيخ الخزعلي نوه إلى أن إسرائيل هي من تدير التظاهرات عن بعد وهدفها تمزيق وتدمير العراق والأطراف القريبة المسؤولة عن التظاهرات هي الامارات وبريطانيا.
وفيما يخص الحشد الشعبي بين سماحته كان هناك مخطط منذ زمن العبادي لتذويبه واختصاره وان العراق أصبح عاملا اقتصاديا امام الشركات الأميركية الإماراتية الرافضة للاتفاقية الصينية.
ولفت الشيخ الأمين إلى أن شعار نريد وطن وخدمات في التظاهرات السابقة لم يحصل وما يحدث الان أسوأ.
وتابع سماحته: يتوهم الكاظمي اذا يعتبر نفسه هدفا للطرف الاخر وان أطراف شيعية إسلامية تمهد الان لجلب رئيس وزراء شيعي غير اسلامي، مبينا أن الامارات والسعودية يعملان على إيجاد رئيس وزراء شيعي يخدم مصالحهم خاصة وان الحكومة الحالية ورئيس وزرائها الشيعي غير الإسلامي اثبت عند الناس هو أسوأ من السابقين.
ونوه الشيخ الأمين بان الوضع القادم بعد الانتخابات سيزيد من العراق سوءا وفسادا ولن يحصل أي اصلاح ومع الأسف الوضع السياسي الشيعي يمتاز بالضعف في ظل أطراف شيعية مستفيدة جدا من الحكومة الحالية.
ورجح الخزعلي بان تكمل الحكومة الحالية سنوات في الحكم وتأجيل الانتخابات وارد وهناك أطراف شيعية ترفض استجواب رئيس الوزراء.

واستدرك الشيخ الأمين بان سياسة رؤساء اميركا في العراق لا تختلف وقصف الحشد الشعبي مؤخرا دليل على ذلك خاصة وان التواجد الأميركي هو خدمة لمصالح إسرائيل وعدم استقرار العراق سياسيا وامنيا وان ترمب كان يقصف الحشد وبايدن الان يسير على نفس الطريق، مبينا أن اميركا غير جادة بسحب قواتها من العراق بإرادتها وما دام هناك قوات احتلال فالمقاومة حق مشروع.
وأوضح سماحته ان استهداف القواعد العسكرية الأميركية هو عمل مشروع غير قابل للنقاش والتحقيق في قصف مطار أربيل مازال مستمرا وأميركا قصفت الحشد بحجة مسؤوليتهم عن القصف، موضحا ان فصيل مقاوم هو من يقف وراء قصف أربيل وليس الحشد الشعبي ولم تثبت التحقيقات ان الكتائب هي من استهدفت مطار اربيل.

ولفت الشيخ الخزعلي إلى أن كل عراقي شريف يرفض الاحتلال سواء كان اميركيا او بريطانيا وممكن ان تستنكر الحكومة الحالية ضد أي شي الا قصف الحشد الشعبي.
وبين سماحته بان التواجد التركي سيكون أكثر تعقيدا في المستقبل من التواجد الاميركي وهي تسعى لاحتلال سنجار وتلعفر وسهل نينوى وجزء كبير من كركوك وان أوردغان يعمل على تثبيت وجوده في كل منطقة تم احتلالها من قبل العثمانيين سابقا وخطته بحسب معلوماتنا هي لاحتلال سنجار ستكون في الصيف القادم.
وشدد الخزعلي على رئيس الوزراء تسليح المنظومة العسكرية الجوية لمواجهة الاحتلال التركي وشراء منظومة جوية من أي دولة حتى لو كانت اميركا للحفاظ على السيادة وانه شخصيا سيحمل السلاح ضد الاحتلال التركي واننا نمتلك قدرة بالمواجهة تجعلنا من المتقدمين في العالم.
وتابع الخزعلي باننا لم نوجه أية ضربة للسفارة الأميركية التي تسببت بالاضرار بالبلاد بشكل أخطر من دور كل القواعد الأميركية التي تقوم ببرامج لأجندة شباب عراقيين والتنصت على العراق.
وأوضح بأن السفارة الأميركية تستحق الضرب والاستهداف لكن لا قناعة لدينا الآن لضربها واذا دخلنا في حرب ورد الآخر بشكل غير مقبول فمستويات الرد من الممكن أن تطال السفارة.
ولفت الشيخ الخزعلي إلى أن ضربات السفارة تتم بأياد عراقية وبتوجيه إسرائيلي وهواك شخصيات أمنية هم الوسطاء بين المنفذين والموجهين، موضحا ان منفذو قصف السفارة الأميركية يهدفون لاستهداف المدنيين لإيكال التهم للمقاومة.
وبين سماحته بانه سلم لرئيس الوزراء السابق وجهاز أمني ملفا فيه معلومات كثيرة ولم يفعلوا شيئا ولم يتم اتخاذ أي إجراء من قبل الحكومة والجهاز الأمني لعدم قدرتهم.
ونوه الشيخ الخزعلي إلى أن من مصلحة العراق بقاء الحشد الشعبي ولابد من دمجه مع الحفاظ على ثقافته الخاصة والحفاظ على ثفافة الحشد تكمن في اختيار قادة له من بين صفوفه.
واستدرك الشيخ الأمين قائلا: نشعر بوجود أخطار ونحن قادرون على مواجهتها وإحباطها والمقاومة هي تكتيك لحماية الدولة ويجب أن نحافظ على الحشد كمؤسسة في الدولة.
وشكر سماحته جمهور المقاومة لإحياهم الذكرى السنوية لاستشهاد القادة مبينا أن الجمهور الاكبر في العراق هو جمهور الحشد الشعبي.

التعليقات مغلقة.