السجن لبريطاني بشأن فضائح عقود النفط العراقية

حكمت المحكمة البريطانية في لندن ، الاثنين ، على رجل الاعمال بول بوند بالسجن ثلاث سنوات ونصف بعد إدانته بالتآمر لدفع رواتب ضخمة في واحدة من أكبر فضائح الرشوة في العالم التي جرت في  العراق .

وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير ان ” الحكم يأتي في رابع محاكمة ناجحة من قبل مكتب مكافحة الاحتيال الخطير بعد الكشف عن الاستخدام المنهجي لرشاوى بملايين الدولارات لتأمين عقود مربحة في جميع أنحاء العالم للشركات النفطية ومنها في  العراق “.

واضاف أن ” التحقيقات التي أجراها مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة ونظرائه في الولايات المتحدة ودول أخرى كشفت عن فساد واسع النطاق نظمته شركة أونا أويل ، وهي شركة يُزعم أنها شركة استشارية للنفط والغاز”.

وتابع أن ” اثنين من مدراء الشركة الذين امتلكوا وسيطروا على أونا أويل المنهارة اعترفوا الآن بأدوارهم في رشوة المسؤولين في تسع دول على مدى 17 عامًا وينتظران صدور الحكم في الولايات المتحدة “.

وكشفت الوثائق السرية التي اطلعت عليها الصحيفة كيف خدع مسؤولو وزارة العدل المدعين العامين في المملكة المتحدة عندما كان من المفترض أن يتعاونوا ، مما دفع مكتب مكافحة الإرهاب للشكوى من “أننا نبدو مثل الحمقى”.

واوضح التقرير أن ” بوند وهو بريطاني يعيش في فرنسا شارك  في مؤامرة لدفع أكثر من 900 ألف دولار كرشاوى لمسؤولين حكوميين عراقيين للفوز بعقد قيمته 55 مليون دولار لشركة ( أس بي أم) الهولندية “.

واشار الى أن ” مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة يكافح  في بعض الأحيان لتأمين الإدانات بسبب الطبيعة المعقدة لعمله والعتبة العالية لإثبات المسؤولية الجنائية في قضايا الاحتيال والفساد الخطيرة. ومع ذلك ، فقد حققت بعض النجاح في قضية أونا أويل”. 

التعليقات مغلقة.