تحدث عن الانتخابات وتدخلات امريكا.. العبودي في حديث مفصل: لن نسمح باستثمار الحشد سياسياً

أكد النائب عن تحالف الفتح نعيم العبودي، الاثنين، ان فكرة التحالف الطولي ليست وليدة اللحظة، وان سماحة الشيخ قيس الخزعلي أكد عليها في أكثر من مناسبة.

وقال العبودي في حديث لقناة العهد: ان “تحالف الفتح حسم أمره بنزول الانتخابات بمفرده، لافتا الى انه لم يتبين لغاية الآن الموقف السياسي إزاء إمكانية تشكيل تحالف طولي.

واضاف، ان “الباب مفتوح أمام المستقلين للتحالف مع الفتح، وفيما بين ان الانتخابات المقبلة ستبين حجوم الكتل السياسية، أكد بأن الفصائل مسكت السلاح لبناء الدولة وبنادقها لا ترفع بوجه العراقيين”.

وتابع، “نسعى لخلق مناخ مستقر لإجراء الانتخابات المقبلة، مبينا ان الكتل السنية والكردية تتخوف من التحالف الطولي خشية فقدان الحلفاء”.

ولفت العبودي، “يجب تشكيل كتلتين كبيرتين إحداهما تشكل الحكومة والأخرى تذهب للمعارضة، وان الكتلة التي تفوز بالانتخابات يجب أن تشكل الحكومة”.

وبين، ان “الاتهامات الموجهة للفصائل بقمع المتظاهرين غير دقيقة، وان الحشد الشعبي ثروة لكل العراقيين وينبغي الحفاظ عليها”.

وشدد، “لن نسمح لأي جهة باستثمار الحشد في قضايا سياسية، وان الحكومة مطالبة بمنع أي فصيل يستخدم السلاح انتخابيا وفضحه”.

وأشار النائب عن الفتح، إلى أن هدف تحالفه الأساسي هو إنجاح الانتخابات المقبلة، قائلاً “دعونا نتنافس انتخابيا ونبتعد عن البكاء والنوائح”، مؤكدا ان الفصائل لديها جمهور متجذر وهناك إقرار بذلك.

وفي حديثه عن الفشل السياسي اوضح العبودي، بان الاسلاميين فشلوا لكن الإسلام السياسي لم يحكم العراق، وان السفارتين الأميركية والبريطانية تدخلتا في العراق بشكل وقح.

وأكد، ان “هناك أجندات اخترقت التظاهرات وأحزاب ركبت موجة تشرين وشخصيات دخلت التظاهرات تتبنى علنا التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، لافتا الى انه لا توجد انتخابات غير مزورة وترامب أعطى الصورة الحقيقية لأميركا”.

ونوه العبودي، “علينا الاحتكام إلى الأرقام الناتجة عن الانتخابات المقبلة، وان الادعاء بالحصول على كل الأصوات الانتخابية “مراهقة سياسية”.

وقال: ان “الانتخابات المقبلة لن تشهد تشكيل فريقين سياسيين، وان التحالف الطولي صعب التحقق في المرحلة الراهنة، موضحا بان نهاية أزمة الكتلة الأكبر يكمن بحلحلة المادة 76 لدى المحكمة الاتحادية”.

واشار العبودي الى ان نجاح التحالف الطولي مرهون بحل المادة الدستورية المتعلقة بالكتلة الأكبر، مؤكدا ان تحالف الفتح سيكون متماسكا وقويا أكثر من المراحل السابقة.

وتابع، ان “التفريط بالاستراتيجية الشيعية العليا انتحار سياسي واجتماعي، مبينا ان الإخفاق السياسي يقع على عاتق جميع الكتل الممثلة للمكونات العراقية”.

التعليقات مغلقة.