المقاومة تفقد أنيسها ورفيق شهدائها

كل الناس غرقوا في القتال، وكنت أسعى إلى توجيه البنادق إلى “إسرائيل” فقط”، كلمة قالها الراحل المقاوم أنيس النقاش وبقيت خالدة كمواقفه في دعم محور المقاومة والقضية الفلسطينية.

دقائق بعد إعلان وفاة الإعلامي اللبناني أنيس النقاش بمضاعفات فيروس كورونا تحول هاشتاغ #أنيس_ النقاش الى ترند في لبنان، غرد من خلاله كبار السياسيين والإعلاميين مستذكرين مواقف هذه الشخصية الإعلامية الكبيرة التي قدمت الكثير للعالم الإسلامي.

مغردون قالوا ان رحيل أنيس النقاس يعتبر خسارة فادحة يتعرض لها الشارع الإعلامي العربي، فالراحل كان يمثل عقلًا استراتيجيا بكل ما للكلمة من معنى، وقالوا ان فيروس كورونا القاتل هو بمثابة حرب اخرى نخوضها اليوم في عالمنا العربي في ظل كل الحروب التي تعرضت لها المنطقة، مقدمين التعازي والمواساة لأسرةالإعلامي الراحل ولجمهور المقاومة.

مغردون آخرون كتبوا من صميم النقاش: سنفتقد اطلالتك السارة وكلامك المثبت لاقدام الاحرار والمخيف لاعداء الحرية والمقاومة.. نعم سنفتقد تحليلاتك السياسية الواقعية الموضوعية المنطقية البعيدة عن العواطف والأهواء.

أما الفلسطينيون فقد غردوا: لقد خسرت فلسطين والامة ومحور المقاومة احد ابرز مناضليها ومفكريها، فهو رفيق الشهداء القادة على درب تحرير القدس في امنا الله.

وآخرون غردوا: رحمك الله يا مناضل الفكر و السلاح، رحيلك آلمنا و الحزن ألمّ بنا على فقدك. عزائنا للقدس على فقيدها، عزائنا للمقاومة على رفيقها، عزائنا لكل حرٍ و شريف آلمهُ فراق الأستاذ الكبير أنيس النقاس.

وقبل يومين، أفيد عن دخول الراحل النقاش العناية المشددة في إحدى مستشفيات بيروت بعد اصابته بفيروس كورونا.

التعليقات مغلقة.