القلق يتزايد من نسخ كورونا المتحورة الأشد عدوى والأكثر مقاومة

Access to the comments

ظهور النسخ المتحورة لا يشكل مفاجأة على الإطلاق، فهذا تطور طبيعي إذ يمرّ الفيروس مع الوقت بتحوّلات لضمان استمراره. وتورد الأجهزة الصحية البريطانية على موقعها الإلكتروني “تم التعرّف إلى أكثر من أربعة آلاف متحورة لسارس-كوف-2 عبر العالم”.

ويشير الاختصاصيون الأمريكيون وبينهم الخبير الحكومي أنطوني فاوتشي في مقال نشر الأربعاء في مجلة “جورنال أوف ذي أمرييكن ميديكال أسوسييشن” المتخصصة إلى أنه من بين هذه النسخ “وحدها نسبة ضئيلة تشكل مصدر قلق على الصحة العامة”.

وما يبعث الخوف تحديدا هو التحولات التي تحملها هذه الفيروسات.

فالمتحورات التي ظهرت في إنكلترا وجنوب إفريقيا والبرازيل تتشارك التحول ذاته المعروف بـ”إن501واي” الذي يمكن أن يزيد قدرتها على نقل العدوى. كذلك فإن النسختين المتحورتين اللتين رصدتا في جنوب إفريقيا والبرازيل تحملان تحولا آخر يعرف بـ”إي484كاي”، يعتقد أنه يخفض المناعة المكتسبة إما من عدوى سابقة (ما يزيد احتمال الإصابة مجددا) وإما من اللقاح.

ويصعب عموما على الناس العاديين فهم تطور المتحورات وخصائصها، لا سيما وأنها تعرف بأسماء محض تقنية لم يتم توحيدها على الصعيد الدولي. وعلى سبيل المثال، فإن المتحورة التي ظهرت في بريطانيا تعرف بـ”501واي.في1″ أو “في أو سي202012/01” وهي من سلاسة بي.1.1.7.

ويحذر العلماء من استخدام عبارات “النسخة المتحورة البريطانية” أو “الجنوب إفريقية” التي قد تكون مسيئة إلى الدولة المشار إليها.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: