هكذا أحيا الايرانيون ذكرى انتصار الثورة الإسلامية

احيا الايرانيون الذكرى الثانية والاربعين لانتصار الثورة الاسلامية التي فجرها الامام الخميني قدس سره. وفي ظل الظروف التي فرضتها جائحة كورونا احيا الايرانيون هذه الذكرى المباركة على طريقتهم. هكذا كانت شوارع العاصمة طهران في يوم الثاني والعشرين من بهمن ذكرى انتصار الثورة الاسلامية.
وليس فقط في ايران. ناشطون تفاعلوا بقوة مع حلول ذكرى انتصار الثورة الاسلامية. فقد نشر”رضا عباس” صورة للامام الخميني قدس سره وكتب. لم يحتج سماحة الامام الخميني الى اسلحة فتاكة لمواجهة اعتى قوة في المنطقة مدعومة من أعتى قوة عالمية ولكنه بفضل توكله على الله اولاً وعلى الشعب الذي التزم بولايته ثانياً استطاع ان يغير وجه العالم ويؤسس اول دولة إسلامية قادرة مقتدرة.
“سلام خليل” ايضا نشر صورة للامام الخميني وعلق. الثورة الاسلامية التي غيرت وجه التاريخ والحاضر والمستقبل. الزلزال الذي لا زال يهز عروش المستكبرين
صورة اخرى للامام الخميني قدس سره نشرها “حسن عز الدين” الذي غرد. يوم بزغ فجر إمامنا الخميني. وسقط الطاغوت الشقي. فبدأ دور إيران المحوري. في سبيل الحق والمستضعفين شعارها الجوهري. هو انتصار فصوله لا تنتهي. في كل عام يتجذر في القلوب والوجدان أكثر ويرتقي
وغرد “مصطفى قصير” الذي نشر صورة لقائد الثورة الاسلامية في ايران اية الله السيد علي خامنئي وكتب. اثنان واربعون عاما وسفينة الأمام الخميني تشق عباب بحر المصاعب وسط أمواج البلاء لتسلم الراية الى ذلك الحجة. ولازال الركب يتقدم والسفينة تجري بقيادة ربّانها الخامنئي متواصِلًا الجهود المتظافرة في حركة التمهيد ليُهَيّئ الأرض بقدراتٍ تُرهب عدو الله بما يليق بحضرة القائد الأقدس.

التعليقات مغلقة.