من الحاج رضوان إلى الحاج قاسم.. الهدف واضح ودقيق ومحدّد

العهد نيوز- متابعة
استذكر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ذكرى استشهاد الشهيد القائد عماد مغنية الذي طالته يد الغدر الإسرائيلية في دمشق عام 2008.
ودشن رواد التواصل الاجتماعي هاشتاغ #عمادالمقاومةالناس و#الحاج_رضوان مستذكرين من خلالها الدور المهم للشهيد عماد مغنية الملقب بالحاج رضوان ودوره البطولي في تحديد الدور الإسرائيلي في كل من لبنان وفلسطين وسوريا، كما اشاروا إلى دور هذا القائد في دعم فصائل المقاومة الفلسطينية على مدار سنوات.
وأعد أحد المغردين كلمات الأمين العام لحزب الله في لبنان سماحة السيد حسن نصر الله والتي قال فيها: “لقد ترك لكم عماد مغنية خلفه عشرات الآلاف من المقاتلين المدربين المجهزين الحاضرين للشهادة..”، وذلك في إشارة إلى استمرار العمل النضالي والجهادي ضد الكيان الإسرائيلي.
وفي صفات الحاج عماد مغنية، كتب مغرد آخر: “في مثل هذا اليوم رحل عماد مغنية..الاستثنائي الذي لا يتكرر.. رجل الميدان الشجاع الاستراتيجي الرؤيوي والحكيم والمخلص ..ملأ زماننا قوةً ونصراً وأماناً وغرس فينا روحا ثورية ولادة للانتصارات.. عماد مغنية لا يزال في قلوبنا وعقولنا وإرادتنا وفي كل محور وموقع مقاوم”.
وكتب أحد المغردين أيضا: “ثلاثة عشر عاماً وذكراك ما زالت مخلدة..تحفر في قلوبنا روايات النصر والكرامة.. ثلاثة عشر عاماً وطيفك لا يفارق جبهات القتال.. لا يفارق قلوب المجاهدين.. ثلاثة عشر عاماً والكلمات لا تكفي لوصفك”.
وفيما يتعلق بدور الشهيد عماد مغنية في الدفاع عن القضية الفلسطينية كتب أحد المغردين: “كانت عينك دائماً على فلسطين و هدفك الأسمى هو تحرير القدس فلتطمئن يا حاج عماد سنكمل الدرب و بوصلتنا اليوم نحو القدس و التحرير بات قاب قوسين أو أدنى”، حيث ان للشهيد مغنية كل له دور بارز في تحويل قطاع غزة الى قلعة حصينة ضد الاحتلال، وكان له دور كبير في رفع قدرات حماس.
ونشر احد المغردين صورة تجمع كل من الشهيد مغنية بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والقائد الشهيد الفريق قاسم سليماني معلقا: “الهدف واضح ودقيق ومحدّد، إزالة اسرائيل من الوجود”، واستذكر عدد من المغردين كلمات قديمة للشهيد الفريق قاسم سليماني في الشهيد مغنية حيث وصفه بأنه “الشمس التي تضيء بنورها الآخرين”، وأنه “كان أشبه بالحسام وآية من آيات الله وقف صامداً أمام العدو” .
واستطاع القائد الجهاديِ الكبير الحاج عماد مغنية (الحاج رضوان) الذي اغتالَتْه ايدي الغدر الصهيونية في العاصمة السورية دمشق سنة 2008، بعد اكثر من ربع قرن من الملاحقة ومحاولات الاستهداف والتصفية استطاع خلالها “حاج فلسطين” من تأسيس مقاومة لبنانية إسلامية عينها على القدس وبوصلتها دائماً وأبداً القضية الفلسطينية أيا كانت الادوات التي يحاول العدو استخدامها هنا وهناك.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: