الإيرانيون يحتفلون بذكرى انتصار الثورة الإسلامية ويرددون شعارات مناهضة لـ”أمريكا وإسرائيل”

جابت شوارع العاصمة الإيرانية طهران مسيرات بالسيارات والدراجات النارية احتفالا بذكرى انتصار الثورة الإسلامية. وردد المشاركون شعارات “الموت لأميركا واسرائيل”، وأخرى تطالب بالثأر لدماء الشهداء، مؤكدين التزامهم بخط مفجر الثورة وقائدها.

انتصار الثورة الإسلامية في إيران يتجدد مرة أخرى في ذكراها الثانية والأربعين، كورونا لم يمنع الإيرانيين من إحياء ذكرى انتصار الثورة على طريقتهم، مسيرات جوالة بالسيارات والدرجات النارية.. عمت الشوارع الإيرانية.. حاملة معها رسائل استلهمت نبضها من خط الإمام الراحل وتوجيهات القائد الحاضر.

وأكد مواطن إيراني: “الإمام الخميني العظيم فجر في نفوس الإيرانيين الثورة التي تستمر الى يومنا هذا، ببركة قائدنا الإمام علي الخامنئي، هذه الثورة، لن يخفت نورها ببركة هذين الرجلين .. ونحن الشباب لن نوفر فرصة دون الدفاع عنها وعن انجازاتها”.

وجوه مليئة بالعزم والإرادة.. وشعارات قديمة جديدة رفعت من قبل المشاركين .. شعارات تبدأ بالموت لأمريكا وإسرائيل ولا تنتهي عند وعود الانتقام لدماء الشهداء، وعلى رأسهم القائد الفريق قاسم سليماني الذي غاب جسدا لكنه حضر روحا وأفكارا وتطلعات”.

وأكدت مواطنة إيرانية:”الشهيد قاسم سلماني موجود اليوم معنا بإنجازاته التي تركها لنا ولكل أحرار العالم ، موجود بمدرسته، ونحن سنستمر بالانتهال منها مهما بقينا”.

وأكد مواطن:”نحن من ضربنا قاعدة عين الأسد الأميركية ونحن من أسقطنا طائرة غلوبل هوك الاميركية عندما تجاوزت حدودنا ونحن من أركعنا الجنود الأميركيين الذين تخطوا حدودنا المائية.. فلتعرف امريكا مع من تتعامل عندما يذكر اسم ايران”.

المشاركة جمعت بين جيل حضر الثورة، وأجيال عاشت في كنفها، فعشقت رسائلها وسارت في فلكها، وحققت تحت كنفها انجازات كثيرة علمية منها وعسكرية .. حتى وصلت بالجمهورية الإسلامية اليوم الى محطات الشموخ والعزة والرفعة، وكسرت تسلط المتسلطين ومخططات المتامرين وأثبتت أن لهذه البلاد رجالا وشبابا قادرين على الدفاع عن ترابها.

اكثر من اربعين عاما من الحظر والحصار ضدنا وضد ثورتنا، والنتيجة كانت أننا وقفنا على أقدامنا، وتطورنا في جميع العلوم، واستطعنا أن نصل الى الفضاء .. وهذه هي خير رسالة يجب أن يفهمها الأعداء ويضعوها نصب أعينهم.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: