مختص بالشأن الايزيدي “للعهد نيوز”: هناك من يبوق لداعش في داخل البرلمان

كشف الباحث في الشأن الايزيدي، عيسى سعدو، عن وجود ما يقارب 2700 مختطف من الذين خطفتهم عصابات داعش الارهابية ومصيرهم مجهولا لحد الان، متهما “بعض المسؤولين بالبرلمان بالتبويق الى داعش”.

وقال سعدو “للعهد نيوز”، ان “بغداد لم تقوم باي جهود من اجل الكشف عن مصيرهم، حيث لا يزال معظم الايزيديين يسكنون في  15 مخيم للنزوح في اقليم كردستان وفي مخيم واحد بجبل سنجار دون بذل اية جهود في اعادة اعمار مناطقهم او حتى مساعدتهم في العودة لها”.

واضاف، انه “لا تزال رفاة شهداء الابادة الايزيدية في العراء وبالتحديد بالاماكن التي قتلتهم فيها داعش ، وهي حوالي 85 مقبرة جماعية ومواقعها مسجلة لدى فريق التحقيق الدولي (يونيتاد)”.

واوضح، ان “ما دفن رفات البالغ عددهم 104 ضحية هو جزء من بين مئات اخرين لازالوا في طي النسيان  “.

وانتقد سعدو “تصريحات مسؤولي بغداد والاقليم في تشييع  شهداء الابادة الايزيدية في قرية كوجو جنوب شرق قضاء سنجار، حيث ما زالت خطابات ممثلي بغداد واربيل رنانة بإعطاء الوعود لأهلنا دون يوفوا ا وان يصدقهم احد”.

وعدّ، ان “سبب استمرار هذه المعاناة، هو ان هناك اطراف في بغداد واربيل مستفادة منها، اذ ان كل التصريحات التي تطلق المملوءة بالوعود هي ليست محل ثقة طالما لا توجد رغبة لدى الطرفين في انهاء معاناة الايزيديين والتصارع على ارضهم “.

وكشف عن وجود “متطرفين ، فهم بلا شك موجودون في البرلمان وحتى في الاجهزة التنفيذية خصوصا ابواق داعش التي تتباكى عليها في العلن وتدافع عن هذا التنظيم الارهابي وتسمي المجرمين بالمعتقلين وتطالب بإطلاق سراحهم”.

التعليقات مغلقة.