خبر سار للعراق بشان فيروس “نيباه”

أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس أن البيئة العراقية غير مناسبة ولا حاضنة لفيروس “نيباه”، موضحةّ أن المرض ينتقل بشكل أساس من الحيوان إلى الإنسان.
وقال رئيس فريق الطوارئ بالمنظمة في العراق وائل حتاتت، إن “فيروس نيباه ليس جديداً، فقد ظهر أولاً في ماليزيا عام 1999 حيث ظهرت أعراضه عند المزارعين الذين يتعاملون مع الخنازير، بعدها اختفى المرض، وظهر في بنغلادش والهند عند بعض الناس الذين يتناولون اغذية ملوثة ببعض افراز الخفافيش”.

وأضاف حتاحت أن “المرض ينتقل بشكل أساس من الحيوان إلى الإنسان، مع وجود بعض الانتقالات من إنسان إلى آخر، كما أن البيئة الحاضنة لهذا المرض هي خفاش الفاكهة، والتواصل ما بين الانسان والخنازير”، مؤكداً أن “البيئة العراقية غير مناسبة ولا حاضنة للفيروس”.
وكان تقرير خاص لصحيفة “الغارديان” البريطانية حذر، من تفشي فيروس “نيباه” في الصين، مع معدل وفيات يصل إلى 75%، والذي يمكن أن يتسبب بجائحة عالمية مقبلة أخطر من وباء كورونا.
ويعد “نيباه”، واحداً من 10 أمراض معدية تم تحديدها من قبل منظمة الصحة العالمية، على أنها أكبر خطر على الصحة العامة، خاصة في ظل عدم استعداد شركات الأدوية العالمية الكبرى للتصدي لها، وذلك وفقاً لتقرير المؤسسة الذي يصدر كل سنتين.
وتشمل الأمراض إضافة إلى “نيباه”، حمى الوادي المتصدع، الشائعة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، إلى جانب ميرس وسارس – أمراض الجهاز التنفسي التي تسببها فيروسات كورونا، ولديها معدلات وفيات أعلى بكثير من كوفيد-19، ولكنها أقل عدوى.

التعليقات مغلقة.