شاكرً عصائب أهل الحق.. حديث مطمأن من وزير الصحة بشأن مستقبل الجائحة بالعراق

أكد وزير الصحة العراقي حسن التميمي، الاربعاء، ان العراق من أوائل الدول التي اتفقت مع “كوفاكس” لحجز 16 ألف جرعة لقاح.

وقال التميمي في حديث لقناة العهد: إن “عدد اللقاحات المستخدمة قليلة مقارنة بعدد سكان العالم، وفيما بين ان الحصة الأولى من لقاح فايزر تصل العراق نهاية الربع الأول من 2021، اكد، مجلس الوزراء خصص 100 مليون دولار إضافية للتعاقد على اللقاحات.

واضاف، انه ” سنحصل على 1.5 مليون جرعة من لقاح فايزر، وان اللقاحات الأخرى قد تصل قبل فايزر إلى العراق، لافتا الى ان رجال الأمن والإعلاميون ضمن الفئات التي ستحصل على اللقاح”.

وتابع “لدينا ضوابط وآليات في إعطاء اللقاح وتحديد الفئات المشمولة، مردفا “لا يوجد شيء اسمه كوفيد-20 حتى الآن، وان وزارة الصحة تعمل بمهنية وهي مسؤولة عن الأمن الصحي”.

وبين، إن “حصة العراق من لقاحات كورونا مضمونة لكنها قد تتأخر قليلاً، وفيما بين ان الموقف الوبائي في العراق مطمئن، اكد ان العراق تعامل بواقعية مع الجائحة منذ اكتشافها بالصين”.

واوضح التميمي، “وفرنا أكثر من 80 مستشفى لمعالجة إصابات كورونا، وان الإجراءات الوقائية المتبعة حدت من انتشار الفيروس”.


ولفت الى ان “أعداد المصابين المسجلة حاليا ليست قليلة، وان معدل الأعمار بالعراق شكل عاملاً مهما في مقاومة الفيروس، مبينا ان  نسبة الإصابات في المدارس أقل من 1%”.

وتابع، ” لدينا إجراءات لغلق المولات والمطاعم والمدارس والجامعات المخالفة، موضحا ان سلالة كورونا الجديدة سريعة الانتشار وأعراضها قد تكون أشد”.

وقال: “اتخذنا إجراءات فورية ونأمل عدم دخول السلالة الجديدة للعراق، مضيفا “قنناة العهد اتخذت موقفا رائعا بنشر الوعي الصحي”.

وبين، ان “الجهات الأمنية مطالبة بمساعدة الصحة في محاسبة المخالفين لتعليمات كورونا، مبينا انه تم تكليف  30 طبيبا لنقل المعلومات الحقيقية عن كورونا للمواطنين”.

وأكد، “سنحاسب أي شخص يستخدم بروتوكولا علاجيا غير دقيق، مشيرا الى ان فصل الصلاحيات حمل المحافظات مسؤوليات كبيرة بالتعاطي مع كورونا”.

وأوضح، إن “عصائب أهل الحق خصصت بناية لدائرة صحة الكرخ لمساعدتنا بمواجهة كورونا، مبينا انه 110 مليارات دينار تخصص لتوفير المستلزمات الصحية الخاصة بكيماديا”.

واشار التميمي الى ان “موازنة كيماديا يجب أن لا تقل عن 3 مليارات دولار ، مؤكدا عدم وجود بيع للمناصب في كيماديا”.

وتابع، “الموقف الدوائي في العراق جيد رغم تفشي كورونا، ونسبة وفيات ابجائحة انخفضت إلى 2%، مؤكدا ان العراق لم يشهد بناء مستشفيات جديدة منذ 1986”.

وبين التميمي، ان “ثلاث مستشفيات ستدخل الخدمة قريباً في كربلاء والنجف والناصرية، مضيفا “لدينا دراسة لتأهيل مدينة الطب ومستشفى اليرموك، وان العامان المقبلان سيشهدان إكمال 24 مستشفى”.

واوضح، ان “انخفاض الدينار أمام الدولار تسبب بارتفاع سعر الأدوية، مبينا ان كشفية الأطباء في الموصل لا تتجاوز 10 آلاف دينار، مؤكدا انه سيتم اتخاذإجراءات ملائمة مع الأطباء الجشعين”.

وختم وزير الصحة العراقي حديثه بالقول: إن “68 ألف خريج سيتم تعيينهم بعد إقرار الموزانة، وفيما بين انه ليس باستطاعتهم استقبال جميع الخريجين، طالب بتفعيل القطاع الخاص”.

التعليقات مغلقة.