“العهد نيوز” تنشر تفاصيل صادمة عن تفجير ساحة الطيران

العهد نيوز- بغداد- خاص

اعاد التفجير الانتحاري الارهابي في ساحة الطيران، الذاكرة الى آخر تفجير في الساحة قبل ثلاث سنوات بالتحديد في يوم الاثنين بالخامس عشر من شهر كانون الثاني من عام 2018.

ووجدت وكالة “العهد نيوز”، ان هناك الكثير من اوجه التشابه بين التفجير الانتحاري الذي وقع عام 2018، وبين التفجير الذي حصل اليوم. حيث كان الانفجار عام 2018، مزدوج وبنفس الطريقة التي تم فيها تفجير الساحة اليوم الخميس 21 كانون الثاني 2021، فضلا عن وجه شبه اخر، هو تاريخ التفجيرين اللذان حصلا في نفس الشهر، باختلاف بسيط وبفرق خمسة ايام فقط، حيث كان اخر تفجير في 15 كانون الثامي 2018، وتفجير اليوم في الـ 21 من نفس الشهر عام 2021.

كما ان حصيلة الشهداء والجرحى كان متقاربا جدا بين التفجيرين، حيث كان عدد الضحايا في تفجير عام 2018، اكثر من 100 مواطنا بين شهيد وجريح، وبنفس العدد تقريبا مع عدد ضحايا تفجير اليوم.

وقد أثار التفجير الإنتحاري في عام 2018 استنكارا وإدانة عربية وإسلامية، حيث كان من ضمن الاستنكارات الصادرة من عاهل الأردن، الملك عبدالله الثاني، الذي بعث ببرقية تعزية إلى الرئيس العراقي في حينها فؤاد معصوم .

وقال الديوان الملكي الأردني، في بيان ، إنّ عاهل البلاد “أعرب في البرقية عن إدانته الشديدة لهذا العمل الإرهابي الجبان”.

كما أكد ملك الأردن تضامن بلاده الكامل مع العراق، والوقوف إلى جانبه في مواجهة “خطر الإرهاب وعصاباته الإجرامية”.

بدورها، أدانت الحكومة الأردنية التفجير، في بيان صدر عن المتحدث باسمها، محمد المومني، بثته الوكالة الرسمية للبلاد.

من جانبها، أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، عن إدانتها “الشديدة للعمل الإجرامي والإرهابي الذي استهدف المواطنين الأبرياء وسط العاصمة العراقية بغداد”.

ووفق بيان للمنظمة ، قدم أمينها العام، يوسف بن أحمد العثيمين، تعازيه لـ “أسر الضحايا الأبرياء الذين فقدوا حياتهم جراء هذا العمل الإرهابي الآثم، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى، وسائلا المولى عز وجل أن يجنب العراق كل مكروه”.

وجدد العثيمين، استعداد منظمته للعمل مع الحكومة العراقية والكتل السياسية كافة من أجل تحقيق المصالحة، من خلال مبادرة المنظمة بعقد “مؤتمر بغداد للمصالحة الوطنية”.

كما جدد الأمين العام موقف المنظمة “الثابت الذي يدين الإرهاب بكافة أشكاله وصوره”.

الخارجية اللبنانية لم تتأخر بدورها عن إدانة التفجير “بشدة”، معتبرة في بيان ، أن “هذا الاعتداء الجبان يأتي بعد النصر الكبير والمهم الذي حققه العراق الشقيق على تنظيم داعش الإرهابي، والهزائم الكبيرة التي ألحقها به”.

ورأت أن الهجوم “يعكس محاولة هذا التنظيم إثبات وجوده على الساحة العراقية من خلال استمراره بإراقة دماء الأبرياء”.

وأكد البيان “وقوف لبنان الى جانب جمهورية العراق وشعبها الشقيق، وتضامنه الكامل معهم في هذا المصاب الأليم، وتتقدم بالتعازي وأصدق مشاعر المواساة من أسر الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.

يشار الى ان التفجير الانتحاري الذي وقع اليوم، ادى الى استشهاد 12 شهيدا وجرح 17 اخرين.

واعلن مصدر امني ، عن حصيلة ثانية للتفجير الارهابي في ساحة الطيران.

وقال المصدر “للعهد نيوز”، ان “الحصيلة ارتفعت الى 29 شهيدا، واكثر من 75 جريحا”.

من جانبه اصدر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، بيانا اوضح فيه طبيعة الانفجار في ساحة الطيران وسط بغداد.

وقال الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، ان “اعتداء إرهابي مزدوج بواسطة إرهابيين انتحاريين اثنين فجرا نفسيهما حين ملاحقتهما من قبل القوات الأمنية في منطقة الباب الشرقي ببغداد، صباح اليوم الخميس، مما ادى الى وقع عدد من الشهداء والجرحى بين صفوف المدنيين”.

وعلى صعيد ذي صلة .. استنفرت القوات الامنية في كربلاء المقدسة جهودها ، من اجل منع أي طارئ على خلفية تفجير ساحة الطيران في بغداد.

وقال مصدر امني “للعهد نيوز”، ان “القوات الامنية انتشرت في مداخل المدينة الرئيسية ومنافذها الفرعية وداخل المدينة تحسبا لاي طارئ على ضوء تفجيرات بغداد

التعليقات مغلقة.