الشابندر ينفض ما بجعبته بوجه العملية السياسية ويصف الكاظمي بـ”الأسير”

أكد السياسي المستقل عزت الشابندر، الاثنين، إن الفاشلين بإدارة الدولة مازالوا يكابرون ويسعون لخوض الانتخابات.

وقال الشابندر في حديث لقناة العهد: إن “المسؤولين عن الوضع الراهن يتقاتلون على الفوز بالمرحلة المقبلة، لافتا إلى ان جميع الأطراف السياسية شريكة بالفشل في العراق بنسب مختلفة”.

وأضاف، إن “تركيب النظام السياسي وفق الطوائف والمكونات مزق العراق، مردفا “يجب التخلي عن الديمقراطية التوافقية وجعل العراق دائرة انتخابية واحدة”.

واكد الشابندر، إن “مساعي “التحالف الطولي” أجهضت في اللحظات الأخيرة، لافتا إلى العملية السياسية تتجه نحو الأغلبية السياسية والكتلة الأكبر مجددا”.

– وبين، إن “الحرب الشيعية التي يخطط لها العالم “نار تحت الرماد” وأن الأحزاب الحالية “أشركت بالله” بسبب حب الذات، لافتا إلى انه لم يجرؤ أحد قبل 2003 على اتهام الشيعة بالفساد، والان المحافظات الشيعة هي الأسوأ في الخدمات والإثراء غير المشروع”.

وتابع،  “لا توجد خطة عمل مستقبلية لدى الأحزاب السياسية، مردفا “لست متحمسا للانتخابات واجتماعات الزعماء بلا فائدة”.

ولفت الشابندر إلى إن “موعد الانتخابات المقترح في تشرين الأول مشكوك به، وأن “فرية” الانتخابات المبكرة جاءت لتنفيس احتقان الشارع، مشيرا إلى ان النجف أول من طرح فكرة الانتخابات المبكرة”.

ووصف الشابندر، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي “بالأسير” للكتل السياسية، وفيما رجح ان تعلن الحكومة موعدا آخر للانتخابات ولن تستطيع إجرائها، لفت إلى البطاقة الوطنية الموحدة أهم من البايومترية في الانتخابات”.

وتابع، إن “التناحر السياسي والأجندات الغريبة ستحدث فوضى في العراق، وان الكاظمي حقق طموح الأحزاب بتشكيل الدولة العميقة، مؤكدا ان بعض هذه الاحزاب تتغاضى عن الكاظمي بسبب المناصب”.

وأوضح، إن “الكاظمي غير قادر على تحقيق شيء وبدأ يفكر بالمرحلة المقبلة، مضيفا “إذا لم يحقق “طرف ما” فوزا ساحقا بالانتخابات فحظوظ الكاظمي كبيرة”.

وفي سياق منفصل، أكد الشابندر، إن العقوبات الأميركية بحق الفياض وأبو فدك حماقة، لافتا بأن تغيير الفياض بضابط عسكري أمر مستبعد، مشيرا الى ان اختيار رئيس الوزراء المقبل مرهون باستقلاليته”.

التعليقات مغلقة.