حركة سياسية تدعو الى المثلية الجنسية وتتخابر علنا مع الكيان الصهيوني

العهد نيوز- بغداد- خاص

عندما نتحدث عن الحرية فاننا نتحدث عن فضاء اما ان يتنفسه الناس، واما ان تكون محرومة منه، وعندما تخرج تتظاهر لاسقاط النظام السياسي تحت حماية الجيش الرسمي وقواته الامنية، فيعني انك تعيش في فضاء الحرية، وعندما تتحدث عن كبد الحريات في بلد يسمح لك بتأسيس حزب او حركة سياسية ضد النظام السياسي نفسه، فيعني انك تعيش في انسب بيئة للحرية.

لكن ان تظهر على قناة معادية لبلدك وتفشي أسراره وتستهدف القوات الأمنية والمتجحفلة معها التي تحمي ثوابت الامة وارثها وثقافتها، والتي تقف بوجه هذا البلد الذي يدعم القناة، فيعني انك تعديت فضاء الحرية ووصلت الى مرحلة التخابر العلني.

طلال الحريري .. هو احد إفرازات تظاهرات 25 تشرين، التي تحولت فيما بعد الى (25 اكتوبر) على الطريقة المصرية، وهو نفسه صاحب حركة (25 اكتوبر) او ما يعرف بامينه العام، الذي أسسه من خلال هذه التظاهرات، ليوسم ظهوره باول لقاء رسمي مع القناة الإسرائيلية الرسمية، وبشكل لم يسبقه غيره، ويتحدث عن المؤسسات الرسمية العراقية ومنها الحشد الشعبي ويصفه بالمليشيات.

وبهذا الشأن تساءل السياسي العراقي صادق الموسوي، الذي يعد السياسي الاكثر علمانية “من اعطى الاذن لمحطة إسرائيلية ان تستضيف ضيفاً من داخل العراق اذ ان القانون لايسمح ، وهل البرلمان يعلم بهذه الحرية التي تمتلكها هذه القناة الاسرائيلة بحيث تستضيف من داخل العراقولماذا في زمن الكاظمي .

لندع الاراء المتذمرة من ظهوره من على قناة صهيونية، ولنرى ما هي تطلعات طلال الحريري وحركته “التصحيحية” التي يريدها للعراق، ولاجلها اسس هذه الحركة ويدخل ميدان السياسة من خلالها.

اول مواقفه في هذا الحزب، هو اعلان التطبيع مع الكيان الصهيوني، بقوله في احدى تغريداته “لا نريد التطبيع في ظل نظام سياسي وسلطات ارهابية مارقة، لا اعتقد بان صانع القرار الإسرائيلي يتطلع لهذه الخطوة لان مبدأ التطبيع قائم على أساس السلام والتعايش السلمي والتعاون.

واضاف “بدون دولة علمانية لا نستطيع اللحاق بركب السلام والتنمية وقضية التحول السياسي في العراق شرط استراتيجي”.

ليس هذا فحسب، بل ان الحريري وحركته “الاصلاحية” لها رأي في المثليين، واعلن انحرافه ومثليته بدون وضع اي اعتبار او قدسية لمفاهيم وقيم المجتمع العراقي المحافظ، بقوله “ما المشلكة .. ان الثورة علمانية والدولة القادمة علمانية فلماذا هذا التنمر من المثليين كونوا براغماتيين لان الثورة لا تتعامل مع هذا المنطق لا تخسر ولا تنسوا ، الحرية لا تقبل التجزئة.

لا نريد ان نعلق على كل ما مر، لكن لا بأس ان نأخذ احد الاراء، ومنهم علي عبد الصاحب الجبوري، الذي قال “اي مرحلة من الاستخفاف بلغها هؤلاء اين القانون الذي يحفظ لنا حقنا منهم كيف يتم هتك القانون بهذا الشكل ، اذ ان رئيس ما يسمى حركة ٢٥ اكتوبر طلال الحريري يظهر علناً على قناة ٢٤ الصهيونية في تحدٍ واضح للدستور والقانون العراقي الذي يمنع التخابر مع الكيان الصهيوني.

التعليقات مغلقة.