جايك انجيلي أو “ذو القرنين”.. مؤيد لنظرية المؤامرة “QAnon” ومناصر لترامب

بعد حادثة اقتحام مبنى الكونغرس الامريكي من قبل انصار الرئيس الامريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، كشفت التقارير ابرز الشخصيات التي قادت هذه العملية ومن ضمنهم جايك انجيلي أو “ذو القرنين”، الذي يؤيد نظرية المؤامرة (QAnon).
وكشفت المعلومات، أن جايك أنجيلي ، الذي شارك في اقتحام مبنى الكونغرس معروف وله منشورات تتحدث عن QAnon، وهي نظرية منتشرة بين مؤيدي ترامب تدعي أنه جاء لمحاربة عبدة الشيطان الذين يسيطرون على الحكومة والتجارة والإعلام وهو يعمل بالسر مع علماء لإيجاد علاج للسرطان وأنه بمثابة نبي مُرسل.
وتبين المعلومات أن نظرية “QAnon” منتشرة على نطاق واسع بين أنصار ترمب ، بل أن عدد من أعضاء الكونغرس “اليمينيين المتطرفين” يؤمنون بهذه النظرية،و منهم عضو مجلس النواب مارجوري تايلور التي اعترضت في جلسة المصادقة على نتيجة ولاية ميشيغان، وهذا ما يفسر وجود هذه الشريحة الكبيرة الغاضبة من أجل ترامب.
أنصار “QAnon”
يورد تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أنه من الصعب تحديد أعداد الأشخاص الذين يؤمنون بنظريات “QAnon”، وذلك بالنظر إلى عدم وجود دليل رسمي للعضوية، لكنه يقدر هذه الأعداد بمئات الآلاف.
وتضم أكثر المجموعات شهرة لـ”كيو أنان” على “فيسبوك” أكثر من 100 ألف عضو، فيما أعلن “تويتر” مؤخرا أنه اتخذ إجراءات للحد من الوصول إلى أكثر من 150 ألف حساب مرتبط بها.
وكشف تقرير لشبكة “ان بي سي” أن إدارة موقع “فيسبوك” أجرى دراسة داخلية حول ظاهرة “QAnon”، خلصت إلى تواجد آلاف المجموعات المرتبطة بها، ويقدر عدد أعضاء هذه المجموعات بالملايين.
ومن المحتمل أن يكون هذا الرقم قد تضاعف خلال الأشهر الأخيرة بالنظر إلى لجوء كثيرين إلى وسائل التواصل الاجتماعي للترفيه والتواصل؛ إذ يورد تقرير لجريدة “وول ستريت جورنال” أن العضوية في 10 مجموعات كبيرة لـ”QAnon” في موقع “فيسبوك” قد نمت بأكثر من 600 في المائة منذ بداية الأزمة الحالية لجائحة كورونا.
علاقة الحركة بـ”ترامب”
تثير علاقة مناصري “QAnon” بالرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب جدلا واسعا، خصوصا خلال الآونة الأخيرة، وانتشار مزاعم هذه الحركة بشكل لافت.
وسئل ترامب خلال مؤتمر له عن رأيه في هذه المجموعة، وأجاب “سمعت بأن هؤلاء هم أناس يحبون بلادنا”، وعندما استفسر أحد مراسلي البيت الأبيض حول نظرية قيادته للحكومة ضد المتحرشين بالأطفال رد ترامب “هل من المفترض أن يكون ذلك أمرا سيئا؟”.
وقال ترامب “إذا كان بإمكاني المساعدة في إنقاذ العالم من المشاكل، فأنا على استعداد للقيام بذلك”، في حين وثقت عدسات الكاميرات حضورا لافتا لعدد من أنصار هذه الحركة في عدد من التجمعات الانتخابية التي أقامها ترامب.
وكشف بحث أجرته مجموعة “Media Matters for America” أن 20 مرشحا من الحزب الجمهوري الذين شاركوا في انتخابات الكونغرس خلال الثالث من نوفمبر، يعرّفون أنفسهم كـ”مؤمنين” بنظرية “QAnon”.

التعليقات مغلقة.