سليماني في البعد العسكري سليماني الخندق!

مازن البعيجي..

-إن من أوضح ما تميز به قائد فيلق القدس الجنرال الحاج قاسم سليماني هي “العسكرة” وفنونها التي جعلت منه خبيراً نطاسياً محترفاً ذكياً ، يعرف فنون الحرب ودهاليز مخططاتها ، وكيف لا وهو خريج مدرسة حرب الثمان سنوات المفروضة على إيران الإسلامية من قبل الاستكبار والبعث والصهيووهابية القذرة! فكانت تلك المواجهة هي اكبر معسكر تدريب المقاومين الذين نزلوا الميدان لتطبيق نظرية الفداء “والدفاع المقدس” عن الإسلام المحمدي الأصيل الحسيني المقاوم تحت راية نائبه الإمام الخُميني العظيم قدس سره الشريف .

-وقائدنا سليماني الجندي المهدوي ينتقل من مسؤولية لأخرى ، ومن طور لآخر حتى امتلأت خزائنه معارف وتجارب عجنت الكثير منها بتوكل وبصيرة افضت الى صوابية وصدق تحقق له جنان ونفس وروح ثابتة موالية لا تعرف غير الصمود والإقدام والصبر .

-فما كان منه بعد أنتهاء الحرب المفروضة على إيران الإسلامية إلا أن ينفق ذلك العلم العسكري ويزكيه عبر نشره بنفسه وتواجدهُ الميداني الفاعل في جبهات ومواقع مقاومة كثيرة حتى خارج حدود جغرافية بلده مما شملت دولاً كثيرة من فلسطين الى لبنان والى سوريا واليمن والعراق والبوسنة وأماكن مهمة تواجد فيها هذا الخبير الكبير ذي الثراء في أبعاده العسكرية التي حيرت الأعداء وأمريكا على وجه الخصوص ، وهذا ما جعلها مقيدة عاجزة يائسة من تحقيق مامن شأنه الحؤول دون حركة هذا القائد الخطر ، وقد حاولت أمريكا على مدى تاريخها الاسود النيل من إيران الاسلام بدءا من الحرب ضد إيران والحصار المفروض القائم ليومنا هذا وغير ذلك من تحركات هنا وهناك ،
-ولكن بحكمة وحنكة وشجاعة وتوكل وإيمان هذا التقوائي والألهي ذي البصيرة النافذة استمرت تقاوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية كل صنوف المحاولات لأعتداءات محتملة!!!

-فقد كان سليماني تلك الصخرة التي تهشمت عليها المخططات الدولية العظيمة والخطيرة ومنها داعش المخطط الأصعب على كل بلدان المنطقة وخاصة العراق!

  • من هنا بدأ الحضور السليماني بصلابة ورباطة جأش الجنرال العسكري المخضرم بكل جهده وافكاره التي تعاظمت وكبرت في سوح مقارعته الاعداء ،
  • فكان مؤسس الخندق (سليماني) هو خندقٌ حول كل أبناء وشعوب ودول محور المقاومة حتى ضاقت أمريكا به ذرعاً فاضطرت الى التخطيط للخلاص منه فلجأت الى تصفيته جسديا وكان ذلك جهد العاجز الجبان حينما يفشل من المواجهة، ويعجز عن إيجاد ادوات لحربه،
    لكنها جهلت أن الجنرال سليماني كان بانتظار الأمنية.. فمضى كما تمنى شهيدنا القائد التقوائي الحاج قاسم سليماني محلقا بعد إتمام رسالته صادقا كما عاهد الله ، مخلصا كما الأولياء.

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

التعليقات مغلقة.