أدلة إيرانية جديدة تثبت تورط الكيان الصهيوني بجريمة اغتيال فخري زاده

أكد وزير الدفاع الإيراني، العميد أمير حاتمي، الاربعاء، أن هناك أدلة دامغة على تورط الكيان الصهيوني في اغتيال الشهيد فخري زاده، مشددا على ضرورة التخلي عن السلوك المزدوج في مكافحة إرهاب الدولة، داعيا المجتمع الدولي إلى إدانة هذا العمل غير القانوني والإجرامي وغير الإنساني.

واشار حاتمي، في رسالة وجهها لوزراء دفاع أكثر من 60 دولة، إلى تاريخ التورط المباشر لأجهزة المخابرات وخاصة جهاز المخابرات التابع للكيان الصهيوني المحتل في اغتيال علماء إيرانيين، قال العميد حاتمي في الرسالة التي وجهها إلى نظرائه في أكثر من 60 دولة: إن هناك أدلة دامغة على تورط هذا الكيان في هذا الاغتيال.

واعتبر العميد حاتمي، أن تجاهل هذه الجريمة سيؤدي إلى تكرارها وانعدام الأمن في العالم، مؤكدا ضرورة معاقبة المخططين لهذه الجريمة والمنفذين لها وشدد على أن إيران تحتفظ بحق الرد عليها.

كما أكد وزير الدفاع أن الحرب ضد الإرهاب والعنف يتطلب التخلي عن السلوك المزدوج في مكافحة إرهاب الدولة، مشيرا إلى أن إيران إحدى ضحايا الإرهاب والعنف، والتي فقدت 17 ألف مواطن ومسؤول رفيع المستوى نتيجة الأعمال الإرهابية خلال العقود الأربعة الماضية.

ودعا المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة التي تتعارض مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان والقانون الدولي والمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة.

وأشار في الرسالة، إلى مبادرات وإنجازات الدكتور فخري زاده في المجالات العلمية والبحثية، لا سيما إنتاج الأدوات والمعدات لمكافحة فيروس كورونا.

التعليقات مغلقة.