الصحة العالمية توضح كيفية تحور الفيروس وتحدد سرعة طفرات كورونا

أوضحت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء ، كيفية تحور فيروس كورونا المستجد، فيما حددت سرعة ما سمّته بـ “طفرات” الفايروس التاجي.

وذكرت المنظمة في بيان حصلت عليه “العهد نيوز”، أن “الفيروس، عندما يتكاثر أو ينسخ نفسه، فإنه يتغير قليلاً في بعض الأحيان، ويُطلق على هذه التغييرات طفرات، ويسمى الفيروس ذي الطفرة الجديدة متغير الفيروس الأصلي”.

وأضافت، أن “بعض الفيروسات، تتغير بسرعة والبعض الآخر بوقع أبطأ، ويتغير فيروس كورونا-سارس-2 المسبب لكوفيد-19 بوقع أبطأ مقارنة بالفيروسات الأخرى، مثل فيروس العوز المناعي البشري أو فيروس الأنفلونزا”.

وأشارت إلى أن “ذلك تتغير جزئيا إلى أن فيروس كورونا-سارس-2 يشتمل على آلية تصحيح داخلية تتيح تصحيح الأخطاء التي قد تنشأ عند نسْخ الفيروس لنفسه”.

ولفتت إلى أن “معظم التغييرات لها تأثير ضئيل أو معدوم على خصائص الفيروس. وفي بعض الأحيان، ينتج عنها فيروس متغير يتكيّف بشكل أفضل مع بيئته مقارنة بالفيروس الأصلي”.

وأكملت المنظمة: “في هذه الحالة، يمكن أن يصبح ذلك المتغير سائداً في بيئة معينة. ويُطلق على عملية اختيار المتغيرات الناجحة هذه “التطور الفيروسي”، وهو عملية طبيعية تخضع لها جميع الفيروسات”.

وأوضحت، أن “تغير الفيروسات أمر طبيعي، ومعظم التغييرات لها تأثير ضئيل أو معدوم على خصائص الفيروس، ومع ذلك، فقد يؤثر بعض هذه التغييرات على كيفية تصرّف الفيروس وانتشاره، ويتوقف ذلك على مواد الفيروس الوراثية التي تطالها التغييرات، وكيفية تأثير هذه التغييرات على شكل الفيروس أو خصائصه”.

وأردفت: “إذا تغيّر الفيروس كثيرا إلى درجة أنه يصبح مختلفا عن الفيروس الذي صُممت من أجله اللقاحات أو اختبارات الكشف، فإن ذلك قد يؤثر على فعالية اللقاحات والاختبارات التشخيصية. وترصد المنظمة، بالتعاون مع شبكة خبرائها، التغييرات التي تطرأ على الفيروس لكي يتسنى اتخاذ ما يلزم من تدابير لتلافي انتشار هذا المتغيّر في حال ما إذا نشأ وضع من هذا القبيل”.

واختتمت قائلة: “لم يطرأ حتى الآن إلا تغيير طفيف جداً على فيروس كورونا-سارس-2، وهو تغيير ليس له أي تأثير على وسائل التشخيص والعلاجات واللقاحات قيد التطوير”.

التعليقات مغلقة.