في ذكرى استشهاد قادة النصر.. الشيخ الأمين: الشهيدان كانا لا يقبلان الموت على الفراش ويطلبان الشهادة (موسع)

اشار الأمين العام لحركة عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، الاحد، إلى أن الشهيدان ابو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني كانا لا يقبلان الموت على الفراش ويطلبان الشهادة.

وقال الشيخ الخزعلي في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد قادة النصر، “في هذا اليوم نستذكر ذكرى اليمة وهي عظيمة في نفس الوقت ألا وهي ذكرى الشهداء القادة قادة النصر على الإرهاب والشهداء الذين سقطوا معهم اضافة إلى الشهداء الذين سقطوا قبلهم في المجزرة التي قامت بها امريكا في الحدود العراقية مع سوريا” مبينا اننا “نحتاج إلى وقت طويل جدا لنذكر اخلاقهم ومأثرهم وتضحياتهم وبطولاتهم”.

وأضاف سماحته “الشهيد القائد سليماني حبيب القلب الأنسان الذي مع أهمية عنوانه الرسمي كان في قمة التواضع والبساطة الذي في اليوم الذي سقطت فيه الموصل ترك كل شيء وتواجد في مطار بغداد وفتح مخازن وزارة الدفاع وجعل السلاح الإيراني مسخر تحت يد المتطوعين وتواجد في ساحات الميدان في معارك تحرير مدينة تكريت ومدينة الفلوجة.

وأوضح الخزعلي ” أبو مهدي المهندس هذا الرجل العظيم الكريم العراقي ابن العراقي الشريف الغيور ابن البصرة الفيحاء صاحب الوجه النوراني صاحب القلب الكبير، مشيرا إلى انه “شاء الله أن يدفن جزء من قاسم سليماني في ارض النجف ويدفن جزء من الجسد الطاهر لابي مهدي المهندس في كرمان إيران.

وتابع سماحته ” إرادة الله افشلت كل المشروع والعمل الذي بذلت من أجله ملايين الدولارات لإيجاد فجوة بين الشعبين الجارين، وحادثة استشهاد هذين الرجلين العظيمين هي حادثة تاريخية مفصلية ستبقى أثارها وبركاتها مستمرة.

ونوه الخزعلي “سيتكلم التاريخ عن رجل عظيم اسمه القائد سليماني سيغطي ذكرى كل من كان قبله كما سيتكلم التاريخ عن رجل عظيم اسمه أبو مهدي المهندس بحق هو سيد شهداء المجاهدين وسيد شهداء الحشد الشعبي.

واستدرك سماحته قائلا “تحية تقدير واحترام وإجلال لكل العراقيين الشرفاء الذين يحيون هذه الذكرى في كل المحافظات و اخص بالذكر محافظة ذي قار التي أبت عشائرها الكريمة الغيورة وأبنائها الشرفاء ألا أن يكون تفاعلهم مميز، المحافظة التي كانت مقدامة في مجال الدفاع عن العراق في الحشد الشعبي في تقدم الشهداء والدعم اللوجستي.

وتابع الخزعلي “ترامب اراد من جريمة المطار ارضاء اللوبي الصهيوني للحصول على ولاية ثانية الا انه فشل في ذلك”، مبيناً أن “ترامب اراد من جريمة المطار ان يكسر شوكة المقاومة في العراق والعالم الا انه فشل بذلك ايضاً خصوصاً وان هذه العملية اللهبت مشاعر الملايين من اجل ان يكونوا جزءً من المقاومة”.

واضاف أن “ترامب اراد من جريمة المطار أن يثبت بقاء قواته في العراق، الا انه لن ينجح في ذلك وهو الان في حيرة من امره خصوصاً بعد ان تحول العراق الى نار على هؤلاء المحتلين”.

وبين الخزعلي ان “الحديث عن بقاء القوات الامريكية في العراق على انه ضروري للخلاص من “الملشيات” والسلاح المنفلت، “مبينا ان ” ذلك الحديث يخدم اجندة معينة”.
وأوضح “لم يكن يوما من الايام هم امريكا هو حفظ امن العراق و الدفاع عنه ومن يفكر بذلك فهو واهم، و امن امريكا هو امن اسرائيل فقط، “مشيرا الى ان” القوات الامريكية اصبحت عاجزة عن حماية جنودها بالعراق”.

ولفت سماحته إلى أن “السبب الاساسي في تدهور الاوضاع الاقتصادية بالعراق هو عدم وجود سياسة اقتصادية وانتشار الفساد وسوء الادارة”.
واستدرك ان “العراقيين استطاعوا نهاية عام 2011 اجبار الامريكان على الخروج الكامل من العراق ، كما استطاعوا احباط مشروع الطائفية الذي تقف وراءه دول عظمى ومليارات خليجية “.
و تابع ان “استمرار اعتماد الحكومة على الانتاج النفطي والاقتصاد الريعي غير صحيح و لابد من تفعيل القطاع الزراعي وتنشيطه”.

ورأى الشيخ الأمين انه “من الضروري دعم المنتج الوطني وتامين الحدود العراقية و كذلك المنافذ الحدودية وعدم السماح لدخول بضائع اجنبية”.
و اضاف ان” السياسة الصحيحة للنفط هي استثماره بعيدا عن الفساد، “مشددا “على ضرورة ان تمضي الحكومة بخطوات عملية بتنفيذ اتفاقية الصين فلو طبقت انها كفيلة بقلب الاوضاع العراقية بكافة المجالات لكن الارادة السياسية تحول دون ذلك وكذلك عدم موافقة رؤوس الفساد باعتبار الاتفاقية تخلو من الفساد لانها نفط مقابل مشاريع فمن الصعب حصول فساد فيها”.

ولفت سماحته إلى أن “الجريمة والخيانة التي ارتكبتها وزارة النقل بمنحها عقد مشروع ميناء الفاو الى شركة كورية بان يدفع العراق مبالغ عالية و المشاريع الاساسية بالمشروع يحتاج تنفيذه الى 3 سنوات بينما المشاريع الثانوية ممكن ان يصل انجازه الى 6 سنوات”.
و اضاف “هناك شركات قدمت عروض بتكفلها تشغيل المشاريع وتوفير فرص عمل وتجعل العراق بوابة اقتصادية من شماله الى جنوبه لكن ارادة الفساد و ضعف القرار منع ذلك وهي من اوجب الواجبات و لايقل اهمية عن اخراج القوات الاجنبية و اجراء الانتخابات”.

وتساءل الشيخ الخزعلي “لماذا لايتم تفعيل الرخصة الرابعة لشركات الهاتف النقال وهي توفر فرص عمل وتؤمن مستوى ضروري من امن الاتصالات”.
و اضاف “من الماسي الكبيرة ان كل المعلومات التي تتناقل عن طريق التواصل الاجتماعي ومنها اسرار هي تحت يد اجهزة مخابرات التي تدعم شركات الهاتف وتعمل معها “.

وكشف سماحته “عن سرقة ملايين الدولار في عمليات مزاد بيع العملة لحساب شخصيات و بنوك معروفة.

وتابع “من الضروري وضع حدا للسرقة العلنية بمزاد العملة يوميا والتي تقدر بعشرات ملايين الدولارات تسرق لحسابات معينة و بنوك معروفة الارتباطات” مبينا “يجب ان نتصدى لفساد بيع العملة بالساحة القانونية وايقاف حد له “.

التعليقات مغلقة.