عشاق قادة النصر يجتمعون على مد البصر لرد الجميل وارهاب الأعداء

على مد البصر، اجتمع العشاق والمجاهدون في سبيل الله بمسيرة زلزلت اقدام جنود الاحتلال وارعبت اذنابهم ومريديهم، واثلجت قلوب أحفاد الإمام الحسين عليه السلام لاثبات الوجود وايصال رسالة لكل العالم ان هذا الشعب حر ومقاوم ولن يخضع لارادة المحتل مهما طال الزمن ومهما كثر الاعتداء.

ورصدت وسائل إعلام تابعتها “العهد نيوز” مدونات العراقيين ومواقفهم وآراءهم بهذا الخصوص على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تم النشر تحت هاشتاك (مليونية القادة)، وجاءت أبرز التغريدات على النحو التالي:
– ‌‌‌‏مجاهدون في كل الميادين، نموت ونحيا، وعشق الشهادة فينا يكبر، صامدون، أين الطالب بدماء الشهداء ؟! فيا سيوف خذيني.
– ‏توافد إعداد المتظاهرين الى ساحة التحرير في بغداد للمشاركة في تظاهرات السيادة الرافضة للتواجد الأجنبي.
– ‏لو لم تكونوا قادة عظماء لما قتلتكم امريكا غدرا، ولو لم تكونوا مجاهدين في سبيل الله لما قال عنكم آية الله السيستاني شهداء ولو لم تكونوا قادة مُحسنين لما صرخت عليكم الارض والاحرار الماً برحيلكم.
– ‏من الساحة التي رقص فيها أبناء الطلقاء، جددوا الشرفاء العهد، يــمضون ونـــبقى.
– ‏عَهدًا وبيعَةً أنّنا سَنواصِلُ الطَّريق ، وسَنحمِلُ دماءَهُم ورايَتهم ، وسَيكون حالُ أمريكا ما بَعد عَمليّة الغدرِ والشَّهادَةِ ليسَ كحالِ أمريكا قَبلَها.
– ‏استمرار الزحف المليوني الى ساحة التحرير من جهة الباب الشرقي.
– ‏العالم الاسلامي كان سابقا يتهيئ في السنه فقط الى عاشوراء الحسين، اما الان فاصبح يتهيئ الى عاشوراء والى دوران ذكرى قاده النصر، فبأي منزله رزقكم الله ياقادتنا، انهم لم يشاركو في واقعه الطف لكنهم كانو يقاتلون من اجل الحسين واهل بيته ولذلك سنقولها غدا هيهات منا الذلة.
– ‏العاشق لا يستلذ بالمعركة مالم تكن امريكا طرفاً فيها.
– ‏حرارة فقد قادتنا لم ولن تبرد حتى الاخذ بالثأر من القاتل.

التعليقات مغلقة.