في ذكرى استشهاد قادة النصر.. صيحة الثائرين “انتقامنا في عقر داركم”

في الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد “قادة النصر”، الشهيدين الفريق قاسم سليماني ورفيق دربه القائد أبو مهدي المهندس ورفاقهما، تفجرت في وسائل التواصل الإجتماعي صيحات الأخذ بالثأر والقصاص من الإحتلال الأمريكي.
ودشن رواد مواقع التواصل الإجتماعي هاشتاغ #انتقامنا في عقر_داركم مؤكدين أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا ولن تنطفىْ نار الثائرين قبل إخراج قوات الإحتلال الأميركي من منطقة الشرق الأوسط.
وفي هذا الصدد كتب حساب الحاج على توتير: “البدوي ما يترك ثاره ولو بعد ١٠٠ عام واحنا كمقاومة نتصف بهذه الصفة، ومنذ اكثر من ١٤٠٠ عام على فاجعة كربلاء ما نزلنا نرفع الرايات الحمر المطالبة باخذ الثار مع امام معصوم”.
شروق الجابري بدورها أشارت الى الانتصارات التي تحققت على أيدي قادة النصر وكتبت: “بفضل الله وقادتنا وشهدائنا تم احباط مؤامرة الفتنة التي ارادها د١عش”.


أما حساب äßraheemöfreed فقال عبر حسابه على تويتر: أن يقتلك العدو ليس غريباً فالحرب سجال لكن أن يشمت بك من صنت عرضه وأرضه فياله من نذل…. رحم الله الشهداءصيحة الثائرين … “انتقامنا في عقر داركم”
حساب adil أكد بدوره أن دماء الشهداء أغلى من عروش الطغاة.


بنت العراق من جانبها غردت على تويتر وقالت: “تخيلوا عندما يقتلون الشهداء القادة أن ينتهي اثرهما، حساباتهم خاطئة..بالنتيجة امريكا من حيث لا تشعر صنعت رمزين ازداد عدد محبيهما اضعافا مضاعفة..صيحة الثائرين … “انتقامنا في عقر داركم”
ايهاب محمد قال بدوره الثار قادم لا محال فلا مهرب لكم .
بينما أشار ياسر محمد الى كلام السيد حسن نصر الله عندما قال أن حذاء قاســم سُلـيمــاني أفضل من رأس ترامب وكل القيادة الامريكية .
حساب qn18 غرد بدوره قائلا: “من قالوا هذه الارواح فداء للعقيدة والكرامة اعطوها بكل صدق واخلاص فعلى الجميع الوفاء لهم بأخذ الثار وتخليد هذه المواقف خروج المحتل ليس من العراق فقط بل في الشرق الاوسط”.
كما كتب حساب فريق القاهر الإلكتروني: نحن قومٌ لا ننسى دماء قادتنا الشهداء كما اننا لا ننسى دماء سيد الشهداء عليه السلام، لانها دماء العقيدة و التي منها و من نورها تشع للأجيال وهج الوعي في الضمائر و الاصرار على مواصلة طريق الرفض للطواغيت”.
أما علي العراقي فقال: “لن تكن هناك حياة كريمة الا بأخذ ثأر القادة الشهداء ورفاقهم”.

التعليقات مغلقة.