كرسوا “الهوية المقاومة”.. مؤسسة القدس: إحياء ذكرى الشهداء القادة فرصة للاستبصار بالمستقبل

أكد مدير عام مؤسسة القدس الدولية، الدكتور خلف المفتاح، الأربعاء، إن الشهيد قاسم سليماني أزال الحدود السياسية وأصبحت حدود هذا المحور هي حدود المقاومة.

وقال المفتاح، في كلمة له تابعتها “العهد نيوز” بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاغتيال قادة النصر: إن “الشهيد قاسم سليماني كرس الهوية المقاومة كمفهوم أعلى من الهوية الوطنية، حيث ارتقى بمعاني الجغرافيا والهوية في إطار المواجهة مع العدو الصهيوني الذي حاول فك الارتباط ما بين فلسطين وفضائها العربي والإسلامي، فجاءت الثورة الاسلامية في إيران وجاء الشهيد قاسم سليماني، لكي يؤكد على الجغرافية الواحدة والهوية الواحدة”،

وأضاف، “نحن أمام عدو يحاول دائمًا أن يشرعن وجوده عبر القوة ويستعجل ذلك فكان أن قام الحاج قاسم سليماني بفتح هذه البوابات والدوائر العربية والإسلامية والدولية عليه على اعتبار أن فلسطين هي حركة تحرر وطني وهذا يجعل الأمل بالمستقبل عظيماً، ودينامية الصراع لن تقف عند حدود ما هي عليه اليوم وانما هي ساحة مفتوحة لها مغذيات تجعل العدو يعيش حالة من القلق”.

وبين، إن “إحياء ذكرى استشهاد القائدين الجهاديين الكبيرين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس يعتبر فرصة للاستبصار بالمستقبل ووعي أسباب القوة التي يمتلكها محور المقاومة ابتداء من ترسانته العسكرية القوية وليس انتهاء بكلمة لا يقولها مواطن عربي يرفض حركة التطبيع المحمومة التي يسير فيها النظام العربي الرسمي الذي باتت فلسطين “عبئا عليه”.

وأشار المفتاح إلى “رسالة دمشق المقاومة التي عززت شراكتها مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا السياق من خلال العلاقة الوطيدة التي أرساها القائد الراحل حافظ الأسد مع الإمام الخميني الراحل قدس سره الشريف “والتي تولى الجنرال الشهيد قاسم سليماني تطبيق الشق الميداني منها من خلال علاقته مع القادة الميدانيين السوريين وبقية قادة الفصائل المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وغيرها”.

ولفت إلى أن “هذه العلاقة الاستراتيجية بين سوريا وإيران استطاعت أن تؤثر ليس فقط في إنشاء محور مقاومة سياسي بل تعدته إلى إنشاء محور مقاومة شعبي يمتد على طول الساحات العربية والإسلامية والدولية”.

التعليقات مغلقة.