بجرائمه ترامب يعرض أمريكا للاحتراق

د. حسين فلامرز||

بحلول نهاية العام الميلادي تقريبا أربعمائة قتيل أمريكي بفيروس كورونا ضحية سياسة ترامب الهوجاء والتخبطية، وجرائم دولية باغتيالات منظمة وخصوصا غدره لشهداء قادة النصر الذين هم الخط الامامي للقضاء على داعش، ناهيكم عن فتح النار على شعوب باكملها سواء بالعتاد الحي او بالحصار الاقتصادي!! وحتى لايذهب القارىء بعيدا فهذا يعني فنزويلا و كوريا الشمالية والصين وهلم جره! كما ان ترامب الوحيد عالميا الذي يدعم حكام السعودية مقطعي الخاشقجي.
والان يعمل ترامب على تهديد السلم الاهلي وهو يصارع نفسه بوحشية لم يسبق لها مثيل، حيث يريد أن يحمي نفسه من عواقب جرائمه التي ارتكبها ولم يكن له رادع لتملكه سلطة القرار والفيتو في امريكا. ايام معدوده على مغادرته السلطة، ليجلس وحيدا يصارع هواجسه التي ستكون مجدولة يوميا من الصباح حتى المساء لتتحول في عقله الباني الى أحلام ورؤيا لن تفارقه ابدا حتى يعلن جنونه رسميا و عالميا.
نعم صور اكثر من اربعمائة الف قتيل سيتصورها كل يوم وجثة جورج فلويد ستكون ممتدة على سجادة بيته، وماان يغادر منزله الى حديقته الواسعة سيستدير في كل لحظة ودقيقة، فقد يلقي حتفه على يد حراسه الذين يكونون مخلصين للذين يدفعون اكثر! نعم هكذا هي حياة القتلة فبشر القاتل بالقتل.
لن يمر وقتا طويلا على ترامب ليشهد العقاب، خصوصا ان الامريكان يقفون على اعتاب الارهاب الرئاسي الذي يخدع فيه ترامب انصاره الذين لايختلفون عنه في الحقد والكراهية والجريمة.
عام 2021 سيكون حاسم في اعلان رسمي بجنون ترامب وخرفه جراء الخوف الذي سيلاحقه من كل الذين قتلهم ترامب في حروب العراق واليمن وسورية و جرراء الحصار الذي طال شعوب العالم الحر.

التعليقات مغلقة.