لم يكمل دراسته بسبب “الفقر”.. تفاصيل مؤلمة عن اول شهيد في أحداث السليمانية

كان وقعُ نبأ مقتل الشاب آدم يحيى شديداً، حيث لم يسبق أن سقط متظاهرون بالرصاص الحي في تظاهرات السليمانية المستمرة بشكل شبه يومي منذ أعوام، إلا أن الأنباء تأكدت فيما بعد، ليكون آدم أول الضحايا الخمسة في عملية استخدام الرصاص الحي في التظاهرات التي انطلقت مطلع كانون الأول 2020 في السليمانية والمناطق المجاورة.  

في (7 كانون الأول 2020) أي بعد نحو أسبوع على تجدد الاحتجاجات، خرج “آدم” من منزله، ولم يعد إلى الأبد، ليكون أول ضحايا حراك التظاهرات المطالبة بوضع حلول للبطالة وإنهاء أزمة الرواتب.  

لم يعرف ذوو “آدم” أنه كان من ضمن المشاركين في تظاهرة مدينته، يقول عمّه “يونس” في حديث له تابعته “العهد نيوز”، إن “إبن أخي كان عاطلاً عن العمل، ويذهب في بعض أوقات الصيف، لمساعدة والده في قرية مجاورة، لم يتمكن من إكمال دراسته، بسبب الأوضاع المعيشية”.  

تشير التقارير الطبية، إلى أنه سقط برصاصة اخترقت صدره، في تفاصيل مشابهة لما يرد في تقارير مقتل بقية الشبان.  

ومنذ أيام، يطالب ذوو الضحايا والنشطاء في الإقليم، بإعلان نتائج التحقيقات -إن وجدت- في أسباب استخدام الرصاص الحي، والتصويب في مناطق قاتلة من قبِل حمايات مقار الأحزاب في الإقليم.

التعليقات مغلقة.