عندما يسبق ’الرصاص’ الإدانة ويستقر في رقبة ’هيوا’.. قصة دامية لشهيد السليمانية

’خرج من المنزل لحلاقة شعره.. لكنه لم يعد’.. هكذا يقول ذوو الشاب هيوا فؤاد الذي قُتل في الاحتجاجات المستمرة بمحافظة السليمانية في إقليم كردستان.  

هيوا فؤاد من مواليد عام 2000، كان وحيد والديه من الذكور، وله 6 شقيقات، تمكن من اجتياز امتحان السادس الإعدادي ضمن الاوائل لهذا العام، وحجز مقعده في كلية القانون.  

باشر هيوا الدوام في الكلية، هذا العام، والتقط صورة أمام لافتة الكلية، احتفالاً بتحقيق حلمه الذي سعى له، ووصل إليه.  

يقول ذوو الشاب القتيل في حديث لهم تابعته “العهد نيوز” إنه “خرج من المنزل في ناحية التكية التي تقع على الطريق بين قضاء جمجمال ومركز السليمانية، وكان يقصد حلاقاً مجاوراً، لكن الشبان المتظاهرين كانوا قد اكملوا تجمعهم في منطقته،يبدو أنه انضم إليهم” يقول أحد ذويه.  

  

تفيد التقارير الطبية الأولية بأن “هيوا سقط برصاصة في الرقبة” فيما لا تفصح السلطات حتى الآن عن أسباب إطلاق الرصاص الحي.  

عدد من قيادات إقليم كردستان ومسؤولين إتحاديين أصدروا بيانات إدانة للعنف، إلا أن الرصاص سبق الإدانة، حيث انضم هيوا إلى سجلات ضحايا احتجاجات كانون الأول، كثالث الشبان الذين يسقطون بالرصاص الحي، فيما تفيد التقارير بأن شاباً آخر يرقد في إحدى المستشفيات في وضع خطر، وذلك بعد أن أكد مسؤولون في مستشفى “شار” إن حصيلة القتلى بلغت بالفعل 4 شبان.

التعليقات مغلقة.