عصائب اهل الحق ترفض اي محاولة لاضعاف الحشد وتقسيمه

رفض نائب الامين العام لعصائب اهل الحق، السيد محمد الطبطبائي، اي محاولة لاضعاف او تقسيم الحشد الشعبي، تحت اي عنوان، مشيرا الى ان الحشد وليد فتوى المرجعية وهو حشد واحد بكل اصنافه والويته ومديرياته.

وقال في كلمته التي القاها بالحفل التكريمي الذي اقامه فريق قادة العراق التطوعي، الثلاثاء، للفائزين بمسابقة أفضل عمل فني في مجال الرسم النحت والشعر، على قاعة مديريةً اعلام هيئة الحشد الشعبي، ان “الحشد كله حشد المرجعية وحشد العراق وهو قلب العراق وعافيته ويده الضاربة اما الاشكالات الادارية والتشكيلات التنظيمية فان الحشد الشعبي مؤسسة رسمية ولها وجودها وقانونها وانظمتها التي يمكن ان تناقش او تعدل بحسب الرؤية الموحدة”.

وعبر عن اعتقاده ، ان “الفتوى المباركة ودماء الشهداء وحجم الانتصار الكبير الذي اعاد لنا عراقنا الحبيب وحرر المحافظات والمدن والقرى من استيلاء زمر داعش التكفيرية عليها والمخاطر التي مازالت تحف بالعديد من المناطق تجعلنا نقف جميعا كالبنيان المرصوص للدفاع عن بلدنا ومستقبل اجيالنا وتاريخ تضحياتنا الكبيرة التي لانسمح بتضييعها تحت اي حجة او تبرير”.

واكد على ضرورة “اسراع الحكومة العراقية بتنفيذ التزاماتها اتجاه شعبنا العراقي وارادته التي رفضت اي وجود للقوات العسكرية الاجنبية على ارض العراق وتنفيذ قرار البرلمان الصادر بهذا الشان دون تسويف او تأخير لان وقتا طويلا قد مر دون ان نجد تحركا حقيقيا من رئيس الوزراء بهذا الاتجاه وهذا ما لايمكن السكوت عليه اكثر لذا ندعوه الى الاسراع باخراج جميع القوات الاجتبية من العراق”.

وعدّ، انه “لم تظهر لحد الان نتائج واضحة عن الجريمة الكبرى التي ارتكبتها امريكا في مطار بغداد والتي ادت الى استشهاد  قائد عمليات الحشد الشعبي الشهيد الحاج ابو مهدي المهندس قائد النصر على داعش وضيف العراق فخر المقاومين في العالم الحاج قاسم سليماني رضوان الله عليهما والمجموعة التي استشهدت معهم في هذه الجريمة الغادرة، كما لم تظهر اي خطوات للقصاص من القوات الامريكية التي ارتكبت جريمة القصف الغادر في القائم وغيرها والتي ذهب ضحيتها العشرات من مقاتلينا الابطال بين شهيد وجريح وغيرها من الجرائم التي لم تقابل الا بالصمت الحكومي المتخاذل عن نصرة ابناء شعبنا ودمائهم العزيزة والتي تستدعي ان يحاسب القوات الامريكية المجرمة وفق القانون العراقي لانها لاتملك اي حصانة في العراق ويجب اتخاذ الاجراءات القانونية بحقها”.

وطالب بـ “استكمال القبض على قتلة شهدائنا الابرار الذي اجتمعنا لذكرهم اليوم ، والقصاص من قتلة شبابنا المحتجين الذين ذهبوا ضحية الغدر وهم يطالبون بحقوقهم المشروعة على ايدي مجاميع مرتبطة بشخصيات مشبوهة قد تم تشخيصها من اطراف متعددة”.

ودعا جميع العراقيين الى “التكاتف والتعاون من اجل الحفاظ على بلدنا العزيز وتقديم الخدمات الاساسية وانهاء معاناته الاقتصادية عبر استرداد الاموال من حيتان الفساد وقف استهتار حكومة اقليم كردستان والسيطرة على كل المنافذ الحدودية وجباية الضرائب ودعم المنتوج الوطني وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر وحيد فالعراق بلد الخيرات والثروات وهو بحاجة ماسة الى ادارة رشيدة لموارده ووقف نزيف الفساد المالي وتفعيل المشاريع المتلكئة وتطهير المناطق الساخنة من جيوب الدواعش والبقايا الصدامية التي مازالت تنشر الخراب حيث حلت”.

كما دعا الى “منع التدخل الامريكي بشكل خاص والاجنبي بشكل عام في شؤون بلادنا الداخلية ومنح مؤسسات الدولة القدرة على المساهمة في  انجاز الانتخابات المبكرة  بشكل عادل ونزيه وعدم السماح للعد والفرز الالكتروني الذي تسيطر امريكا واسرائيل وعملائهم في الخليج على انظمته الالكترونية ويمكن ان تتلاعب بها كما تشاء لتمنح المرتبطين باجنداتها القدرة على تزوير النتائج”.

واوضح، انه “في الوقت الذي ندعو فيه الى رقابة دولية كبيرة ومكثفة من الامم المتحدة والاتحاد الاوربي وباقي المنظمات العالمية المخاصة فاننا نرى ان كثرة الرقابة مع العد اليدوي هو السبيل الاسلم لتجاوز هذه الشرك الخادع في هذه الانتخابات التي نشدد على ضرورة اقامتها في جزيران القادم وتوفير كافة مستلزمات نجاحه من اموتال ومن فرض لهيبة الدولة عبر اجهزتها الامنية البطلة من جيش وشرطة وجهاز مكافحة ارهاب وحشد شعبي”.

وعدّ الطبطبائي ، ان “هذا التجمع هو في حضرة الشهادة والاحتفاء بالابداع الاصيل الذي جسد تجليات الجمال والفن الراقي في الاعمال الفنية التي تقدم بها المبدعون المتميزون الذين ترجموا الاحاسيس الصادقة الى نتاجات نجتمع اليوم في هذه الاحتفالية لنكرم الاعمال الفائزة منها ونبارك لهم عطائهم الثر آملين ان يستمر هذا الفاعل الخلاق بين قيم الشهادة والتضحية والفداء من جهة وبين القيم الفنية الجمالية الابداعية من جهة اخرى لنرسم لوحة الانتصار العراقي المؤزر على كل المحاولات الرامية لضري وحدة وامن واستقرار بلدنا الحبيب الذي يمثل قلب منطقة الشرق الاوسط وغرب اسيا والذي تعددت وتنوعت في استهدافه اساليب الاستكبار العالمي الذي تقوده امريكا وتنفذ اجنداته التخريبية صنيعتها اسرائيل ومن دار في افلاكها وسار في ركابها من الحكام الخونة الظلمة الذين استبدلوا العزة والعفة والشرف والكرامة بالذل والهوان والخزي والعار”.

وتابع، ان “هذه الاحتفالية هي للوفاء لقائد كبير ومجاهد باسل ومقاوم ثائر وهو شهيدنا الخالد المهندس الميساني وسام العلياوي رضوان الله عليه هذا الرجل الحقيقي الذي امضى سنين حياته في رحلة جهاد وتحدي مع قوى الشر والظلام من حقبة الطاغية الهدام الى الاحتلال الغاشم الى زمر التكفير الداعشية فكان نعم العراقي الاصيل الذي لم يقف عند حدود مدينة او محافظة او مذهب او عشيرة بل كان كما عهدناه مغورا شجاعا يمزق صفوف الاعداء ويلحق بهم الهزائم تلو الهزائم بوجه يفيض بالنورالمحمدي وابتسامة لاتفارق محياه في اشد واصعب الظروف والساعات”.

واضاف، ان “وسام العلياوي ابو جعفر الذي عرفته مدن واقصية واحياء وقرى وشوارع وساحات ميسان وهو يقدم الخدمة دون كلل ولاملل للصغار والكبار ويساعد المحتاجين والفقراء والمحرومين ويرفع عن كا هل العجوز ما اثقله ويمسح على راس اليتيم بكف الحنان والابوة، مشيرا الى انه عمل في حقول ودوائر العمارة الرافض لاعلى المناصب في بغداد من اجل ان يقدم كل ما يستطيع لابناء مدينته المحرومة الخيرة مدينة الطيب والكرم والعشائر الاصيلة التي تبرأت من الشلة الغادرة التي ارتكبت واحدة من افضع الجرائم الانسانية التي لم تشهد لها ميسان بل العراق مثيلا ، اذ تكالب بعض الاوباش الحاقدين المأجورين المدفوعين “.

وارجع الطبطبائي شريط الاحدث التي استشهد على اثرها الشهيد العلياوي، وقال ، انه “على سيارة الاسعاف التي كانت تقله للمستشفى بعد اصابته بجراح خطيرة اثر قنبلة يدوية رماها عملاء المحتل الانذال المرتبطين بكلاب ال سعود المتوحشة لترتكب في تلك الليلة المشؤومة واحدة من ابشع الجرائم التي سيظل جبين ميسان يتعرق منها خجلا وتبقى دموعه تصب حزنا وكمدا”.

وعد، ان “هذه الفاجعة الاليمة التي اراد منها الاعداء خلق فتنة شيعية كبرى في جنوب العراق حين استهدفوا القائد العلياوي وهو من قادة اخوة زينب عليها السلام المعروفين بصفاتهم التي حملوها من ابي الفضل العباس عليه السلام نبراس الشجعان وحامل لواء المقاومين”.

واضاف “رغم بشاعة الجريمة الا ان صوت الحكمة والعقل والرشد قد تجلى في مسيرة تشييع الشهيد بقلب بغداد حين وضع سماحة الشيخ الامين نصره الله البوصلة في اتجاهها الصحيح واوقف الفتنة واطفأ نارها حين حدد ان العدو هو القاتل المجرم وان القاتل هو امريكا واسرائيل التي ارادت كسر ظهر العراق عبر استهداف الحشد الشعبي الذي يمثل العمود الفقري والذي يقف اخوة زينب عليها السلام والقائد العلياوي في مقدمة الصفوف مع اخوتهم البواسل في باقي حركات وفصائل الحشد والمقاومة”.

التعليقات مغلقة.