عادل عبد المهدي: أمريكا بدأت تماطل بانسحابها بعد تشكيل حكومة الكاظمي

أكد رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، الجمعة، ان الأمريكان عملوا المستحيل لإفشال جلسة البرلمان للتصويت على إخراج قواتهم.

وقال عبد المهدي في اول حوار له بعد الاستقالة تابعته “العهد نيوز”، ان “قضية الانسحاب الاميركي سادها الغموض بعد تشكيل حكومة الكاظمي وواشنطن بدأت تماطل”.

وأضاف انه “في أي بلد من العالم إذا لم تضمن مصالح الأغلبية لا يمكن للبلدان ان تستقر”، لافتا الى ان “الشيعة ليست مفردة مذهبية ومجرد اغلبية سكانية، الشيعة لهم ثقل كبير في الثقافة العامة”.

وطالب عبد المهدي، “التيارات السياسية بمراجعة نفسها، وان لا تبقى تبحث عن السلطة لتكون عائقاً لتقدم النظام السياسي في العراق”.

ونبّه رئيس الوزراء السابق، الى أن حكومته تركت مكشوفة بلا غطاء نيابي وسياسي، مؤكدا انه لا يمكن استقرار اي بلد في العالم  اذا لم تضمن مصالح الأغلبية.

وحول الاحتجاجات وتداعياتها، أشار عبد المهدي، إلى أن “تظاهرات تشرين 2020 كانت اقل عنفاً وسقط عدد اقل بكثير من الضحايا، وفي تشرين 2019 كان الكلام عن حرب شيعية شيعية واسقاط النظام وهذا لم يحصل”، منوهاً الى أن “حرب المدن مستبعدة وقد تحصل اشتباكات عشائرية او حتى سياسية لكن محدودة”.

واوضح، ان “جزء مما عشناه من مظاهرات او ما نعيشه من تداعيات وتدافعات له حسابات اقليمية”.

وأكد عبد المهدي أن “الاتفاقية الصينية من شأنها بناء كامل البنى التحتية للبلاد”.

التعليقات مغلقة.