مخطط لتقسيم الحشد الشعبي ومراقبون يؤكدون: الأصوات المعادية للعراق تريد تقسيمه الى فئات مختلفة

اصبح الحشد الشعبي بفضل الفتوى المباركة والتضحيات الجسيمة التي قدمها الى جنب القوات الامنية قوة امنية رسمية مرتبطة بقانون تأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة.

حيث دافعت قوات الحشد الشعبي عن ارض العراق ومقدساته ابان سيطرة عصابات داعش الارهابية على جزء كبير من المحافظات الغربية والتي قتلت وسبت واستباحت كل شي في تلك المناطق.

وانبثقت هذه القوات بعد الفتوى المباركة للمرجعية العليا بعد ان اصبحت عصابات داعش على ابواب العاصمة بغداد بعد ان وسعت من سيطرتها في المحافظات الغربية.

الباحث السياسي هاشم الكندي، اكد في تصريح لقناة العهد، اليوم الاربعاء، انه “لا يحق لاي جهة ان تختصر الحشد الشعبي لنفسها فقط” مبينا ان “الحشد انطلق من الفتوى المباركة وقدم الارواح قبل كل شي”.
واضاف الكندي بان “الاصوات المعادية للحشد والعراق تريد ان تقسم الحشد الى فئات مختلفة” مشيرا الى ان “وجود فتنة داخل الحشد الشعبي غير دقيق”.
وتابع “العتبات غير مرتبطة بالسيد السيستاني ومن يقول غير ذلك يكذب” موضحا ان “هيئة الحشد الشعبي مؤسسة تابعة للقائد العام للقوات المسلحة”.

ومن جانبه اوضح المتحدث باسم حشد العتبات حازم فاضل، اليوم الاربعاء في حديث لقناة العهد، بان “حشد العتبات المقدسة تأسس اثناء فتوى الجهاد الكفائي”.
وقال ان “الفكرة من المؤتمر هو التنسيق والخروج برؤية موحدة” مبينا ان “الوية العتبات المقدسة تسعى لتنسيق عملها”.
واوضح ان “مؤتمر حشد العتبات اتى برعاية المرجعية الدينية وان ما يطرح في مؤتمر حشد العتبات بعلم ممثلي المرجعية الدينية” مشيرا الى ان “الوية حشد العتبات عملت مؤتمرا لمناقشة امورها الخاصة”.

التعليقات مغلقة.