خيارات إيران للثأر لدم الشهيد فخري زاده

العهد نيوز- متابعة

يعيش كيان الإحتلال الإسرائيلي حالة الترقب والخوف بعد تصريحات السلطات الإيرانية التي تؤكد وقوف “إسرائيل” خلف جريمة اغتيال العالم النووي الإيراني الكبير الشهيد محسن فخري زاده وتوعدت بالرد على هذه الجريمة حيث يتفق الخبراء بأن الرد الإيراني آت لا محاله.

ويرى خبراء في العلاقات الدولية أن قرار البرلمان الإيراني حول الأنشطة النووية ليس قرار رفع منسوب التخصيب بل هو رفع منسوب التحدي حيث الذين نفذوا عملية اغتيال الشهيد محسن فخري زاده اعتقدوا بأن ايران ستتمسك بالاتفاق النووي ولن ترد في هذا المجال.

ويضيف هؤلاء بأن الدول الغربية لا تفهم العقلية الإيرانية وأن الكرامة اعلى بكثير من المصالح الإقتصادية ويؤكدون أن هذا القرار ليس الرد الإيراني الوحيد على جريمة اغتيال الشهيد فخري زاده بل هناك ردود خيارات مفتوحة للردد.

وتطرق الخبراء الى استنفار جيش الإحتلال الإسرائيلي خوفاً من رد حزب الله على استشهاد احد مجاهديه في سوريا متسائلين ماذا سيحل بجيش الإحتلال الذي يقف على اجر واحدة خوفاً من رد حزب الله في ظل احتمالية الرد الإيراني الكبرى على اغتيال الشهيد فخري زاده؟

ويؤكدون بأن من اغتيل ليس كباقي العلماء الإيرانيين الذين استشهدوا قبله بل هو حسب كلام نتانياهو مهندس النهضة العلمية في إيران كما تم استهداف الأمن الإستراتيجي الإقتصادي الإيراني ويشددون بأن الرد سيكون بحجم هذا الإغتيال حيث الشهيد محسن فخري زاده لا يقل اهمية عن الشهيد الفريق قاسم سليماني.

كما يقول الخبراء أن الولايات المتحدة والصهاينة وبعض الأنظمة العربية حاولوا ان يحدو قدرات الجمهورية الإسلامية طيلة 40 سنة لكنهم فشلوا رغم استخدامهم من الضغط بجميع اشكاله.

ويضيف هؤلاء أن الرد على جريمة استشهاد الدكتور محسن فخري زادة يحظى بدعم قانوني والدولي ولا يوجد اي ضرورة ان لتدخل حلفاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ولفت الخبراء بأن طائرات اف 15 الإسرائيلية حلقت فوق لبنان بشكل مكثف ظناً بان الرد الإيراني سيأتي من لبنان وهذا الأمر ليس صحيحاً، الجمهورية الإسلامية ستنفذ ردها مباشرة بنفسها ويضيفون أن في حال اثبات مسؤولية “إسرائيل” لهذه الجريمة هي ستتلقى الرد مباشرة بدون تدخل الآخرين.

ويشيرون إلى وجود ادلة تثبت مسؤولية كيان الإحتلال الإسرائيلي لإغتيال العالم النووي الإيراني الشهيد محسن فخري زادة مشددين بأن جوهرة كيان الإحتلال مبنية على الإغتيال منذ سنوات طويلة.

من جانب آخر رأى محللون سياسيون أن الشهيد محسن فخري زاده لم يكن أول عالم إيراني الذي اغتالته “إسرائيل” وأمريكا مشيرين الى أن عمليات اغتيال الشهيد هي عملية ضد العمق الإيراني العلمي والتقني بعدما تحول ايران الى دولة محورية في تحولات العالمية.

ويلفت هؤلاء بأن هذه العملية تخدم مصالح “إسرائيل” الداخلية ومصالح حلف التطبيع العربي – الإسرائيلي وأن هذه العملية خطيرة جدا لأنها تستهدف الدولة الإيرانية وتمثل الضعف الإسرائيلي في مواجهة إيران ومحور المقاومة.

ويشير المحللون الى أن عندما تغتال “إسرائيل” عالم بهذا المستوى لا تؤثر على التقدم العلمي والتقني الإيراني وهناك آلاف من الطلبة الذين يدرسون العلوم التقنية والنووية والشهيد محسن فخري زاده كان بمستوى أينشتاين وسيكشف لاحقا من هو محسن فخري زاده.

ويؤكدون بأن اغتيال الشهيد فخري زاده بمستوى اغتيال قائد فيلق القدس الفريق الشهيد قاسم سليماني حيث الرد سيكون بحجم شخصية العالم النووي الشهيد.

التعليقات مغلقة.