كنا يحذر : نأكل من ثروة أجيال المستقبل

حذر عضو مجلس النواب يونادم كنا، الاثنين، من “تداعيات” البيع المسبق للنفط، عاداً إياه سعياً لـ”أكل” ثروة الاجيال المستقبلية.

وقال كنا، ان “الالتزام بالحصص المحددة من أوبك حاليا هو امر محسوب وصحيح، على اعتبار ان زيادة حصة العراق النفطية مع استمرار قيود جائحة كورونا عالميا معناه انخفاض سعره وبقاء الكمية النقدية اليومية التي يحصل عليها العراق مع زيادة في كميات النفط التي نصدرها”.

وتساءل كنا: “هل ان الافضل لنا ان نبيع مليوني برميل بسعر 40 دولاراً للبرميل ام نبيع ثلاثة ملايين برميل بسعر ثلاثين او عشرين دولاراً للبرميل؟”، مشيراً إلى أنها “مسألة حسابية رياضية وهناك خبراء عالميين يقدرون العرض والطلب في ظل الظروف ويضعون التقديرات ولا ينبغي التقاطع معها لانها مصلحة عامة لكل دول العالم وليس العراق فقط”.

واضاف ان “اسعار النفط عالميا تعتمد على العرض والطلب وبحال انحسار الجائحة والحصول على لقاح ضد كورونا فحينها ستعود المعامل والمنشآت العالمية للعمل وتزداد الحاجة الى النفط ما يؤدي لزيادة الطلب وارتفاع الأسعار عالميا”، لافتا الى ان “سياسة الدفع المسبق للنفط هو امر غير صحيح وله تداعيات كبيرة على اعتبار اننا نأكل من ثروة الأجيال المستقبلية”.

ويؤكد كنا : لن يكون العراق ضحية المغامرات السعودية “،لافتا الى ان “الحل لتجاوز الازمة لا يكون من خلال دفع مسبق او زيادة حصص، بل من خلال حلول جذرية وانهاء الاعتماد على المورد الأحادي والعمل على استنهاض الورقة البيضاء وتطبيقها على الأرض فهناك دول صحراوية ك‍دول الخليج تمثل الواردات غير النفطية فيها مايقارب الأربعين بالمئة”، مشددا على ان “السيطرة على المنافذ الحدودية وفرض سلطة القانون وتفعيل الجباية وتنشيط القطاعات غير النفطية وان تطبق الحكومة نقطة اساسية في برنامجها الحكومي وهو اعادة هيبة الدولة وسلطة القانون على المنافذ الحدودية وعلى الجباية وباقي القطاعات لتعود فوائدها لخزينة الدولة”.

التعليقات مغلقة.