هل ينتهي شهر عسل الدول الخليجية بفوز بايدن؟

يعتقد خبراء ومحللون سياسيون ان بتولي جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة يستبعد ان تشهد الملفات الخارجية نهاية شهر عسل دول الخليج الفارسي مع امريكا.

ويعرب باحثون عن عدم تفاؤلهم بان يغير بايدن سياساته ازاء الملفات الخارجية لانه لا يمكن تخيل ان يقول بايدن انه مع الاتفاق النووي وبانه سيعود الى الاتفاق ويوقف كل العقوبات على ايران وان يطلب من ايران التراجع عن كل الاجراءات التي اتخذتها من زيادة التخصيب وغيره.

ويقول الباحثون ان بايدن سيحتفظ بالعقوبات على ايران وسيتفاوض مع الحكومة الايرانية انطلاقا من هذه العقوبات.

ويصف باحثون دوليين موقف بايدن بالضبابي فيما يخص حرب اليمن وبقاء سياسة حماية السعودية مؤكدا ان بايدن سيدعم العلاقات الخليجية الاسرائيلية.

كما يرى خبراء سياسيون ان بايدن يحاول تشكيل حكومة من البيروقراطيين وليس ايديولجيين مثل ترامب الذي اختار نهج ايديولوجي مختلف تماما عن اوباما.

ويرجع الخبراء ذلك الى ان الحزب الديمقراطي والفريق التقدمي الاشتراكي خسر بالانتخابات النيابية مما خلق مجموعتين بالحزب الديمقراطي احدهمل يميل لعودة التفاوض مع ايران والاخر يفضل الوسطية.

ويرى الخبراء السياسيون ان القضية الفلسطينية واعتراف امريكا بضم الجولان السوري المحتل الى الكيان الصهيوني يمثل ورقة قوية بيد بايدن للتفاوض مع ايران من جديد.

ويضيف الخبراء انه ليس من المعلوم حتى الان اذا كان بايدن سيواجه الصين ويحملها انتشار جائحة كورونا حول العالم ام لا.

التعليقات مغلقة.