امرأة تروي تجربتها مع أول لقاح لكورونا مكوّن من أجسام مضادة

كشفت أول شخص في العالم يتحصن بحقنة تضم تشكيلة من الأجسام المضادة لفيروس كورونا، تفاصيل عن تجربتها التي خاضتها بهدف العودة إلى حياتها بشكل طبيعي. 

وقالت كارين سيمسون والتي تعمل ممرضة، “رأيت خلال عملي في وحدة العناية المركزة تأثير كورونا على المصابين، لقد كان مدمرا بالنسبة للمرضى وأقاربهم”. 

وتابعت، “لم أر أمي وأبي منذ مارس، كما أنني أفتقد رؤية أصدقائي واحتضان بناتي، يمنحنا هذا العلاج بعض الأمل، وهو ما يريده الجميع في الوقت الراهن”. 

وبينت أن “العاملين في الخطوط الأمامية بالقطاع الصحي هم الأكثر احتياجا للقاح نظرا لظروف العمل القاسية التي يمرون بها”، لافتة إلى “وجود أعداد كبيرة من المرضى يأملون في الحصول عليه أيضا”. 

وحصلت سيمسون على العلاج الخاص بشركة “أسترازينيكا” والذي يرتكز على الأجسام المضادة، كأول شخص يستفيد منه ضمن تجربة ستشمل ألف شخص في بريطانيا.

وتقول “أسترازينيكا” إن “لقاحها لديه القدرة على حماية الأفراد من كورونا على الفور، وتستمر فعاليته لما بين 6 شهور وعام كامل”. 

ومنحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، امس السبت، موافقة طارئة لاستخدام علاج لكوفيد-19 الذي طوّرته شركة التكنولوجيا الحيوية “ريجينيرون”. 

وكان العقار الذي تمت الموافقة عليه قد استخدم في علاج الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما أصيب بكوفيد-19. 

وقال المسؤول في إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ستيفن هان، إن “السماح بهذه العلاجات بالأجسام المضادة الأحادية النسيلة قد يتيح للمرضى تجنب دخول المستشفى ويخفف العبء على نظام الرعاية الصحية لدينا”. 

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة “ريجينيرون”، ليونارد شلايفر، إن هذا يشكّل “خطوة مهمة في مكافحة كوفيد-19، إذ سيتمكّن المرضى المعرّضون لمخاطر عالية في الولايات المتحدة، من الحصول على علاج واعد في وقت مبكر من مسار العدوى”.

ومُنح الضوء الأخضر لعلاج “ريجينيرون”، المسمّى “ريجن-كوف-2″، وهو مزيج من اثنين من الأجسام المضادة، بعدما ثبت أنه يقلل من حالات كوفيد-19 التي تستلزم دخول المستشفى أو غرف الطوارئ. 

التعليقات مغلقة.