بغداد تغرق والحكومة تصحوا متأخرة.. ما هو دور أمين بغداد ؟

رغم البيان الذي أصدرته هيئة الأنواء الجوية وتحذيرها من أمطار غزيرة في بغداد وعدة محافظات، ألا أن الحكومة كانت في “غفلة” ولم تتهيأ للأمطار، الأمر الذي تسبب بفيضانات كبيرة، ما استدعى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى إصدار توجيه اعتبره البعض “متأخراً” بالسيطرة على الفيضانات في بغداد.

وكانت هيئة الأنواء الجوية قد توقعت، أمس الجمعة، طقساً ممطراً في عدة محافظات.

وقالت الهيأة في جدول توضيحي، إن “البلاد تأثرت الخميس والجمعة بمنخفض جوي من البحر الاحمر ليكون الطقس في عموم البلاد غائم جزئي واحيانا غائم مع تساقط زخات مطر خفيفة في اماكن متفرقة منها”.

واضافت أن “يوم السبت من المتوقع أن يشهد اندماج هذا المنخفض مع منخفض جوي اخر من البحر المتوسط، ليسبب تساقط امطار متوسطة الشدة في اماكن متعددة من البلاد، وتكون الامطار غزيرة في  الاقسام الشرقية منها (السليمانية وحلبجة وديالى والكوت والعمارة)، مع حدوث عواصف رعدية ومن المحتمل أن تشهد هذه المناطق حدوث سيول فيها لغزارة الامطار”.

وفي هذا الصدد، قام أمين بغداد علاء معن، بإصدار توجيهات باستنفار الجهد الآلي والبشري والمحطات بطاقتها القصوى للإسراع بسحب المياه.

وبعد ما شهدته العاصمة بغداد وعدة محافظات من فيضانات كبيرة وفي خطوة متأخرة، وجه رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بشكل فوري وزارات الدفاع والداخلية والاعمار والاسكان والموارد المائية والعمليات المشتركة وعمليات بغداد والحشد الشعبي وجهاز مكافحة الارهاب بتوزيع الجهد الهندسي والفني على احياء بغداد التي حصلت اختناقات في تصريف المياه وتحت اشراف وتوجيه الخطة المركزية لأمانة بغداد.

وتساءل خبراء في الموارد المائية، عن “أسباب عدم قيام الحكومة بإجراءات استباقية للسيطرة على الأمطار الغزيرة التي هطلت على بغداد وعدة محافظات؟”، مؤكدين “أهمية مراجعة جميع الخطط الخدمية في العاصمة والعمل الفعلي وليس الإعلامي لغرض السيطرة على مياه الأمطار”.

التعليقات مغلقة.