حركة غير طبيعية لبومبيو ونتنياهو.. ماذا يعدان للمنطقة؟

العهد نيوز- متابعة

هناك الكثير من الخطوات نشهدها على الساحة السياسية في المنطقة من خلال حركة المطبعين واللقاءات والاتصالات والزيارات ومشابه ذلك، خاصة زيارة بومبيو لمنطقة الشرق الاوسط.
يرى باحثون ان الحديث عن اقامة مثل هذا الحلف سابق لاوانه فله مقومات ودعائم الان غير متوفرة في الوقت الحالي بسبب ضيق الوقت في موضوع تسلم الادارة الامريكية، معتبرين ان حركة المطبعين وزيارة بومبيو للمنطقة هي اقرب الى محاولة قطف اكبر عدد من الثمار خلال فترة الشهرين حتى 20 يناير.
واكدوا ان كيان الاحتلال الاسرائيلي يسعى لاكتساب اكبر قدر من التنازلات فوق التي قدمت من بعض الدول العربية، مشيرين الى ان هذه الدول العربية تسعى للاستفادة من الادارة الامريكية والنفوذ الامريكي والقوة الاسرائيلية وذلك في سباق مع الزمن لبناء تحالف جدي.
من جانبهم، يرى مسؤولون فلسطينيون ان ملخص لكل الزيارات المطبعة مع العدو الاسرائيلي انما هي تطبيق لصفقة القرن التي قامت على عمودين اوله تصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية والثاني التطبيع مع العرب على حساب القضية الفلسطينية.
واعتبروا ان الادارة الامريكية لها مباشرة في ارتكابها جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي من خلال الاعتراف بضم القدس المحتلة والجولان السوري المحتل وتشريع الاستيطان وتشريع ضم الضفة الغربية.
ولفتوا الى ان هناك امرا اخرا وهو الهجوم على المقاومة الفلسطينية وعلى حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاعتداء عليه.
على خط آخر، يرى مختصون في قضية الصراع العربي الصهيوني، ان كيان الاحتلال الاسرائيلي يدير الحركة التطبيعية الجديدة هذه والتي يسميها بـ”الحلف” والتي تزامنت مع قدوم بايدن الى سدة الحكم.
وقالوا ان الهدف الاساسي في هذا الموضوع كما هو واضح فيما يسعى اليه بنيامين نتنياهو اليه من خلال كلمته التي اشار فيها بانه سيقيم حلفاً بين الجمهوريين ودول التطبيع مع “اسرائيل”، بمعنى ان الاحتلال الاسرائيلي هو المحور والدول التي طبعت والجمهوريين هم جزء لا يتجزأ من خلال هذا الحلف.
واعتبروا الخطوة هذه من اجل وضع بند جديد في جدول اعمال بايدن في القادم من الايام كي لا يستطيع التنصل منه وعدم تنفيذه، مشيرين الى ان توقيت الخروج للاعلام من ان تشكيلا جديداً او تحالفاً جديداً بين دول التطبيع مع كيان الاسرائيلي بانه سوف يرى النور في الايام القادمة من السياسة الاقليمية.

التعليقات مغلقة.