الغزيون يحاربون التوتر الناجم عن كورونا بـ “المشي”

مع بزوغ الفجر، يتوافد سكان غزة مرتدين سترات وأحذية رياضية بعضها موقعة بعلامات تجارية عالمية إلى الكورنيش في مسعى للتخلص من التوتر الذي تسبب به فيروس كورونا، العدو الجديد للقطاع الفقير والمحاصر.

ويمشي وليد اللوح (40 عاما) على الكورنيش برفقة طفلته الصغيرة، مرتديا سروالا قصيرا باللون الزيتي وقميصا وقبعة.

يقول اللوح وهو موظف في مؤسسة ألمانية في غزة “يعاني مجتمعنا الغزي من ضغط شديد، كثير من الناس يخرجون للمشي على كورنيش البحر للتخفيف عن أنفسهم والهروب من الأجواء الصعبة، وأيضا لبناء جسم صحي”.

ويضيف الرجل وهو يهرول بعد أن أخذ استراحة قصيرة “قبل كورونا كنت أتمشى وأشاهد عشرات الناس يمشون، أما الآن أرى المئات يمشون يوميا وفي الصباح والمساء على شاطئ البحر”.

وعلى الكورنيش ذاته تمشي هنادي العكاوي (32 عاما) يوميا خمسة كيلومترات مع زوجها أشرف “للتخلص من الضغوط النفسية” وبدء يوم جديد “بشكل إيجابي” قبل العودة للاهتمام بأمور منزلها.

وتقول الشابة بابتسامة “المشي فجرا ينعكس على أسرتي إيجابيا، حياتي تصبح أفضل وبيتي أجمل”.

التعليقات مغلقة.