شخصيات لن تنسى.. إدواردو أنيلي “مهدي”

في ٢٠٠٠/١١/١٥ قتل شخص قليل ما ينشر عنه ويذكروه ولو كتب له البقاء لكان له تأثير كبير على وضع المسلمين عامة بأوروبا وخصوصاً الشيعة.


إدواردو أنيلي “Edoardo Agnelli” ( مهدي ) الوريث الشرعي لعائلة “أنيلي المعروفة في إيطاليا ” مالكة شركات (فيات فيراري ونادي يوفنتوس).


بعمر الـ٢٠ سافر إدواردو لأمريكا لدارسة الأديان السماوية بجامعة “برنيستون” ومن هنا كانت انطلاقته لاعتناق الإسلام والمذهب الاثنى عشري وغير إسمه لـ “مهدي”.


بداية إسلامه وتشيعه كانت سرية لكن عندما سافر لإيران والتقى بشخصيات دينية معروفة وكبيرة جداََ ( تأثر بالامام الخميني) والتقطت له صورة وهو بالصف الأول بصلاة الجمعة (بإمامة السيد القائد علي الخامنئي) ومنها انكشف.


وكرد فعل من عائلته على اعتناقه الإسلام أدى هذا الشيء لسحب الورث المالي، وانهاء مسألته كوريث لعائله أنيلي ! وفرضت عليه ضغوطات لإجباره على ترك معتقده الجديد، أداوردو أصر وثبت على معتقده الجديد وكانت في نيته أن يسافر الى النجف والى قم للدراسة الحوزوية.


لكن للأسف سكاكين الموساد كانت أقرب لجسده وبإيعاز من أهله… وجدو جثته في يوم ١٥_١١ الساعة ١٠ صباحاً ملطخة بالدم تحت جسر (سافينو) بمدينة تورينو الإيطالية.

التعليقات مغلقة.