الكشف عن الأزمة الكروية بين ناديي الشرقاط والسماوة بعد انسحاب الأخير من بطولة كأس العراق

 كشف مسؤولون محليون وناشطون، الاثنين، تفاصيل ازمة مباراة ناديي السماوة والشرقاط المقرر خوضها ضمن بطولة كأس العراق الكروية.  

وقال علاء فاضل عضو رابطة مشجعي نادي السماوة، إن النادي قرر الانسحاب من بطولة كأس العراق الكروية بعد نقل مبارته من ملعب الشرقاط الى ملعب نادي زاخو في كوردستان لاسباب مالية ومخاوف امنية، مبيناً أن ادارة السماوة غير قادرة على تحمل الاعباء المالية وعناء السفر الى كوردستان ومن ثم خوض مباراة اخرى بعد 3 ايام ضمن بطولة الكأس الكروية.

وأكد فاضل أن نادي السماوة رفض اللعب في ملعب الشرقاط بسبب المخاوف الامنية ورفض ذوي اللاعبين ارسال ابنائهم للعب في ملعب الشرقاط والذي اعتبروه غير آمن وعرضة للتهديدات.

من جانبه اوضح رئيس نادي الشرقاط ضمير عبد الرزاق العطية، أن رفض نادي السماوة اللعب في ملعب الشرقاط دفع الهيئة التطبيعية لاختيار ملعب اخر وفق اتفاق ناديي اربيل والسماوة، وتم اختيار ملعب نادي اربيل، إلا أن الاخير اعتذر عن منح الملعب بسبب اعمال الصيانة الفنية وعدم جاهزيته لاحتضان المباريات في الوقت الحالي.

بدوره كشف عضو لجنة المسابقات في الهيئة التطبيعية لاتحاد الكرة العراقي نجم الاوسي ، عن تسلم الهيئة طلب انسحاب نادي السماوة من بطولة كأس العراق  بسبب الاعباء المالية والاقتصادية وصعوبة خوض المباراوة في ملعب زاخو في دهوك.

وأرجع الاوسي اسباب نقل مباراة السماوة والشرقاط  من ملعب الأخير إلى ملعب آخر إلى الضوابط واللوائح المعتمدة، والتي تنص على خوض مباريات الكأس في ملاعب مرخصة, باعتبار بطل كأس العراق سيمثله في كأس الاتحاد الاسيوي، وأن ملعب الشرقاط غير مرخص لاحتضان المباريات.

وعن رفض السماوة اللعب في الشرقاط بسبب مخاوف وتهديدات امنية, أكد الآوسي رفض الهيئة التطبيعية لطلب نادي السماوة نقل مباراته من ملعب الشرقاط لمخاوف ودواعي امنية، لافتاً إلى أن الهيئة تعتبر جميع ملاعب المحافظات ومنها الغربية امنة ومؤمنة.

واعتبر نادي الشرقاط في تصريح سابق، رفض نادي السماوة خوض مباراة كأس العراق في ملعب الشرقاط قراراً متسرعاً وغير مدروس وبعيد عن الواقع الامني والاجتماعي في قضاء الشرقاط، كما عد  المباراة تعزيزاً للوحدة الوطنية والاجتماعية وبعيدة عن اعتبارات الفوز او الخسارة.

التعليقات مغلقة.