فرض قيود جديدة في موسكو على خلفية تفاقم أزمة كورونا

أعلن عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، اليوم الثلاثاء، عن تشديد القيود المفروضة في العاصمة على خلفية تفاقم أزمة فيروس كورونا.

وجاء في نص مرسوم نشر على موقع سوبيانين الرسمي أن الوضع الوبائي في العاصمة يشهد تدهورا متواصلا منذ شهر سبتمبر الماضي، وأن السلطات الصحية سجلت، أمس الاثنين، 6897 إصابة جديدة بكورونا، وهي زيادة غير مسبوقة منذ بدء الجائحة.

وتابع سوبيانين أن سلطات المدينة تتوقع تدهور هذا الوضع خلال الأسابيع القليلة القادمة، إضافة إلى تنامي عدد الإصابات بأمراض تنفس أخرى موسمية، الأمر الذي يجعل القيود المفروضة سابقا على حياة أبناء موسكو غير كافية.

وذكر المرسوم أن من أبرز الإجراءات الجديدة تحويل طلبة الجامعات والكليات في العاصمة إلى نظام التعليم عن بعد، مع توصية الطلبة بالبقاء في منازلهم وتقليص الرحلات في وسائل النقل قدر الإمكان.

كما قضى المرسوم بفرض قيود أخرى، منها ما يلي:

– حظر عمل المطاعم والمقاهي وغيرها من الملاهي في الأوقات الليلية، دون أن يشمل هذا الإجراء بيع المؤسسات المذكورة وجبات معدة لتناولها في الخارج،

– توصية لمنظمات تعمل في قطاع الخدمات باستخدام نظام تسجيل أرقام هواتف الزبائن والعاملين،

– تقليص عدد المشاهدين في المسارح ودور السينما وصالات الحفلات الموسيقية بـ 25% من مجمل عدد المقاعد فيها،

– السماح بإجراء فعاليات رياضية بمشاركة مشاهدين فقط بإذن من سلطات المدينة،

– تعليق إجراء معارض وحفلات وغيرها من الفعاليات الثقافية والترفيهية والتعليمية التي تقتضي حضور أعداد كبيرة من الزوار،

– تعليق عمل مخيمات ومراكز ترفيهية خاصة بالأطفال تقع في المباني، مع إمكانية إجراء فعاليات للأطفال في الهواء الطلق.

وأوضح سوبيانين أن القيود المذكورة ستكون سارية المفعول اعتبارا من 13 نوفمبر وحتى 15 يناير المقبل، مشيرا إلى أن الحديث يدور عن إجراءات “مزعجة جدا لكنها ضرورية” في ظروف تنامي عدد الإصابات بفيروس كورونا في العاصمة.

وأشار عمدة موسكو إلى أن الإجراءات الجديدة يتم فرضها هذه المرة لمدة شهرين (وليس شهرا كما في السابق)، بهدف إعفاء المؤسسات وقطاع الأعمال من تكاليف قد تضطر لتحملها في حالة الإلغاء المفاجئ لفعاليات جماهيرية أثناء أعياد رأس السنة القادمة.

التعليقات مغلقة.