الأمن النيابية : شريط النار بين ديالى وصلاح الدين يعيق عودة النازحين

عللت لجنة الامن والدفاع النيابية، اسباب تأخر عودة نازحي المناطق والقرى المحاذية لحدود محافظتي ديالى وصلاح الدين بما اسمته بشريط النار”.

وقال عضو اللجنة النائب عبد الخالق العزاوي، في تصريح صحفي تابعته “العهد نيوز” ان,الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين تضم زهاء 14 قرية مهجورة من 6 سنوات ولم يعد اي شخص من اهاليها النازحين ما جعلها تصبح اشبه بـ “شريط النار” بسبب جذبها للارهابيين من داعش الذين يختبئون في المنازل ومنها ينطلقون لمهاجمة القوات الامنية والقرى الآمنة”.

واضاف العزاوي، : كان من المؤمل بدء عودة اول وجبة الى القرى المهجورة في المطيبيجة والميتة بداية الاسبوع الجاري كخطوة اولى نحو حسم هذا الملف المعقد منذ سنوات ، مشيرا الى ان “عودة الاهالي تعني مسك الارض وبالتالي منع داعش من تحويل قراهم الى ملاذات آمنة لخلاياه لكن صدر قرار تريث امني من عمليات صلاح الدين”.

واشار العزاوي الى ان “القرى المهجورة مع الاراضي الزراعية التابعة لها يعني وجود اكثر من 70 الف دونم غير ممسوكة وهذا امر بالغ الخطورة وهو سبب مباشر للخروقات الامنية في ديالى وصلاح الدين وحتى كركوك لانها تقع في منطقة جغرافية مهمة وترتبط بطرق نسيمية مع المحافظات الثلاث وعدم حسم موقفها الامني يعني المزيد من التعقيدات”.

التعليقات مغلقة.