تحديد كوكب عملاق نشأ بين زحل وأورانوس

ربما كان للنظام الشمسي ذات مرة كوكب إضافي، يتمثل في عالم جليدي طُرد من مداره، لكن وجوده أدى إلى المدارات الكوكبية التي نراها اليوم.
ووُلدت الكواكب من قرص دوار من الغبار والغاز يحيط بالشمس الفتية، مع تكوين عوالم من تراكم كتل المادة.
وكان يُعتقد أن مدارات الكواكب العملاقة كانت ذات يوم ممتلئة ودائرية، لكن تفاعلات الجاذبية حولتها إلى الأنماط التي نراها اليوم. ويُعتقد أن هذا التكوين “غير عادي للغاية”، وسعى الخبراء منذ فترة طويلة لشرح كيف أصبح.
وأجرى علماء أمريكيون آلاف النماذج حول كيفية تطور مدار كواكب النظام الشمسي مع مرور الوقت، للعثور على النموذج الذي يفسر الحالة الحديثة بشكل أفضل.
ويقترح الفريق أن المشتري وزحل بدآ بمدارات “غريبة الأطوار”، أو بيضاوية الشكل، ومُدَد مدارية مختلفة عما كان يعتقد سابقا.
وخلص العلماء أيضا إلى أن مدارات الكواكب “العملاقة الجليدية”، أورانوس ونبتون، تأثرت بجاذبية كوكب غامض مفقود، وهو عملاق جليدي كان يقع بين زحل وأورانوس.انتهى2

التعليقات مغلقة.