عالم فلك يقدر فرص النجاة لشخص يقع في ثقب أسود

أعلن أستاذ علم الفلك في جامعة أريزونا، كريس إمبي، أن الشخص الذي يسقط في ثقب أسود ليس لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة.

وقال العالم إنه عندما يسقط الشخص في ثقب أسود، تبدأ التأثيرات المعكرونية (في الفيزياء الفلكية يُطلق هذا المصطلح على الأجسام التي تتمدد كثيرا طوليا وتبقى ثخانتها قليلة جدا بسبب تعرضها لمجال جاذبي فائق القوة)، ويحدث ذلك بسبب قوة المد والجزر في مجال جاذبية قوي للغاية غير متجانس، والذي تمتلكه الثقوب السوداء.

ووفقا للعالم، فإن جاذبية الثقوب السوداء قوية جدا لدرجة أنه حتى الفوتونات (جسيمات الضوء التي هي أسرع الأجسام في الكون) لا يمكنها الهروب منها.

وأشار العالم إلى أن عظام الشخص والعضلات والأوتار وحتى جزيئات الجسم البشري، تحت هذه القوة، ستتمزق.

وقال إمبي: “بعد أن يتم استهلاك الوقود النووي للنجم بالكامل، يتم انكماش نواته إلى الحالة الأكثر كثافة للمادة التي يمكن تخيلها، حيث تكون كثافتها أكثر بمئة مرة من كثافة الذرة”.

وأشار إلى أنه يمكن اكتشاف الثقب الأسود في حالة وجود نجم بجواره فقط.

وأضاف إمبي: “هذا النجم، أو بالأحرى سلوكه، هو الذي يسمح لعلماء الفلك برؤية الثقب الأسود”.

وفقًا لعلماء الفيزياء الفلكية، الثقوب السوداء تموت ببطء. وفي المستقبل، عندما تموت جميع النجوم والمجرات، سيكونون آخر الناجين.انتهى2

التعليقات مغلقة.