الولايات الأمريكية المتأرجحة: كيف تؤثر على أهواء الناخبين؟

تلعب الولايات الأمريكية المتأرجحة دورا حاسما في تحديد مصير السباق إلى البيت الأبيض.

من بنسلفانيا إلى ويسكونسن مرورا بفلوريدا وميتشيغان تعتبر هذه الولايات نموذجا للولايات المتأرجحة، التي يميل ناخبوها نحو المعسكر الجمهوري تارة ونحو المعسكر الديمقراطي تارة أخرى، فالأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية كثيرا ما تُلقي بظلالها على أهواء الناخبين.

ولاية فلوريدا

كثيرا ما تتأرجح ولاية فلوريدا بين الجمهوريين والديمقراطيين، وهي أكثر الولايات تعقيدا، فهي تملك 29 صوتا انتخابيا لأعضاء المجمع الانتخابي، وهي في غاية الأهمية بالنسبة للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب. ولم يسبق وأن وصل مرشح جمهوري إلى البيت الأبيض بدون ولاية فلوريدا منذ العم 1924 الذي شهد فوز كالفين كوليدج.

ولاية بنسلفانيا

لطالما ساد التباين في بنسلفانيا التي تصوّت مدنها إلى الديمقراطيين بينما تصوّت أريافها إلى الجمهوريين. وقبل فوز ترامب في الرئاسيات حيث منحته ولاية بنسلفانيا الثقة، كانت الولاية أحد معاقل الديمقراطيين، وهي تملك 20 صوتا انتخابيا لأعضاء المجمع الانتخابي.

ولاية ميتشيغان

لطالما ساهمت ولاية ميشيغان في حسم السباق إلى البيت الأبيض، فهي تملك 16 صوتا في المجمع الانتخابي. ولاية ميتشيغان معروفة بولائها إلى المعسكر الديمقراطي، لكنها وضعت كامل ثقتها في الجمهوري دونالد ترامب خلال انتخابات 2016 وقد وعد ترامب آنذاك بإطلاق مشاريع صناعية، ولكن يبدو أن الولاية تميل إلى المعسكر الديمقراطي وهي مستاءة إلى حدّ كبير من الرئيس المنتهية ولايته بسبب تعامله مع جائحة كورونا.

التعليقات مغلقة.