كيف تؤثر الجرعة الفيروسية على مدى الإصابة بكوفيد 19؟

هل تختلف درجة تأثير فيروس كورونا على الجسم باختلاف مدى التعرض له؟

حالياً يحاول العلماء الإجابة عن هذا السؤال.

حجم الجرعة الفيروسية

كي تحصل العدوى بالنسبة للعديد من الفيروسات كالإنفلونزا والجدري وغيرها، يجب الحصول على جرعة فيروسية معينة من العامل الممرض الذي يسبب المرض في جسم الإنسان.

وفقاً للعلماء هذا لا يعود إلى حاجتنا لعدد معين من جزيئات الفيروس لإصابة خلية ما، بل لأنه كلما زاد حجم الجرعة زادت احتمالات دخول إحدى تلك الجسيمات الفيروسية إلى الخلية وإصابتها بالعدوى، مما يؤدي إلى بدء التفاعل المتسلسل.

فالجرعة الصغيرة قد لا تترك أثراً على الإطلاق، في حين أن جرعة كافية فتولد مرضاً، أما الجرعة أو التعرض الكبير فقد يؤديا إلى نتائج أخطر.

مدة التعرض

عامل آخر يؤثر بالجرعة الفيروسية يتعلق بالوقت.

فالأمر لا يتعلق فقط بالجرعة التي نتعرض لها في لحظة ما، بل قد يكون أيضًا مجموع الجرعات الفيروسية التي نحصل عليها خلال فترة زمنية معينة.

فمثلاً تدور تساؤلات حول إن كان الأشخاص المعرضون للعدوى بشكل أكبر ولفترات أطول كسائقي الحافلات والعاملين في أقسام الطوارئ يصابون بشكل أكثر وأقسى.

في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر، غير المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها تعريف “الاتصال الوثيق” ليشمل التعرض المتعدد والمختصر الذي تصل مدده في مجموعها إلى 15 دقيقة أو أكثر مع شخص مصاب.

في السابق، حدد مركز السيطرة على الأمراض (CDC) الاتصال الوثيق بأنه 15 دقيقة من التعرض المستمر.

التعليقات مغلقة.