الدفاع التركية: أذربيجان لن توقع أي اتفاق سلام قبل انسحاب قوات أرمينيا من الأراضي المحتلة

اعتبر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن أذربيجان لن توقف الأعمال القتالية في ناغورني قره باغ والمناطق المتاخمة له، إلا بعد انسحاب القوات الأرمنية من “الأراضي الأذربيجانية المحتلة”.

وقال أكار، في خطاب ألقاه اليوم الاثنين في افتتاح السنة الدراسية الجديدة 2020-2021 بجامعة الدفاع الوطني التركية الحكومية، إن أذربيجان دولة صديقة بل شقيقة بالنسبة إلى تركيا و”تواصل النضال من أجل تحرير الأراضي التابعة لها تاريخيا”.

وأشار أكار إلى أن الدول الرؤساء لمجموعة مينسك بمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، روسيا والولايات المتحدة وتركيا، فشلت خلال سنوات العمليات التفاوضية بالإسهام في تسوية الصراع بين أذربيجان وأرمينيا، متهما الأخيرة بمحاولة توسيع مساحة الأراضي التي استولت عليها بدل سحب قواتها منها.

وتابع وزير الدفاع التركي أن “صبر باكو نفد والجيش الأذربيجاني انتقل إلى شن هجوم مضاد يستمر حاليا بنجاح”، لافتا إلى أنه “تم للتو تطهير بعض الأراضي المحتلة من القوات الأرمنية”.

وأعرب أكار عن قناعته بأن باكو لن توقع على أي اتفاق سلام ولن توافق على وقف إطلاق النار إلا بعد سحب أرمينيا قواتها من أراضي أذربيجان.

كما شدد على أن “الجيش الأذربيجاني مهني للغاية ويعمل في إطار أحكام القانون الدولي… بينما تقصف أرمينيا على أعين كل المجتمع الدولي بلدات ومدن أذربيجان ما يؤدي إلى مقتل مدنيين أبرياء”.

وتعتبر تركيا داعما رئيسيا لأذربيجان في نزاعها مع قوات جمهورية ناغورني قره باغ المعلنة من طرف واحد عام 1991 وحليفتها أرمينيا.

واندلعت في 27 سبتمبر اشتباكات مسلحة على خط التماس بين القوات الأذربيجانية والأرمنية في إقليم قره باغ والمناطق المتاخمة له في أخطر تصعيد بين الطرفين منذ أكثر من 20 عاما وسط اتهامات متبادلة ببدء الأعمال القتالية وجلب مسلحين أجانب.

وعلى خلفية هذه التطورات أطلقت الحكومة الأذربيجانية هجوما واسعا على القوات الأرمنية في قره باغ، مؤكدة أن الحل الوحيد للقضية يتمثل في تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة والتي تنص على عودة “الأراضي المحتلة إلى أذربيجان”.

التعليقات مغلقة.