فتح مراكز التصويت للاستفتاء على”الجمهورية الجديدة” في الجزائر

فُتحت مراكز الاقتراع الأحد في الجزائر أمام الناخبين للاستفتاء على مراجعة للدستور بهدف تأسيس “جمهورية جديدة” وتلبية تطلعات “الحراك” حركة الاحتجاج الشعبية غير المسبوقة.

وسيتم إغلاق مركز التصويت عند الساعة 19,00 (18,00 بتوقيت غرينتش) لهذا الاقتراع الذي ستكون نسبة المشاركة الرهان الوحيد فيه، ويجري في غياب مطلق المبادرة الرئيس عبد المجيد تبون الذي يجري في أحد مستشفيات ألمانيا “فحوصا طبية متعمقة” بعد الإعلان عن الاشتباه بإصابة أشخاص في محيطه بكوفيد-19.

وقال تبون في رسالة نشرتها وكالة الأنباء الرسمية مساء السبت إنّ “الشعب الجزائري سيكون مرّةً أخرى على موعد مع التاريخ من أجل التغيير الحقيقي المنشود، الأحد الأوّل من تشرين الثاني/نوفمبر، من خلال الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور، من أجل التأسيس لعهد جديد يُحقّق آمال الأمّة وتطلّعات شعبنا الكريم إلى دولة قويّة عصريّة وديمقراطيّة”.

ومنذ أدائه اليمين رئيسًا للبلاد في 19 كانون الأوّل/ديسمبر 2019، بعد أسبوع من انتخابات شهدت نسبة امتناع قياسيّة عن التصويت، تعهّد تبون تعديل دستور 1996 من خلال مَدّ يده إلى “الحراك المبارك”.

لكنّ ناشطي الحركة الاحتجاجيّة رفضوا النصّ المقترح “شكلًا ومضمونًا” لأنّه لا يمثّل سوى “تغييرًا في الواجهة”، في حين أنّ الشارع طالب بـ”تغيير النظام”، لذلك دعوا إلى مقاطعة الاستفتاء.

التعليقات مغلقة.