طواقم القطع البحرية الفرنسية في شرق المتوسط في مأزق بسبب كورونا

يضع جوليان كمامة ورقية مراقبا أنوار بيروت تتلألأ من على متن فرقاطة “لا فاييت” في شرق المتوسط… وهو من بين 170 عنصراً من البحرية الفرنسية اضطروا لملازمة القطعة البحرية التي رست قبالة مرفأ بيروت بعد الانفجار الهائل في 4 آب/ أغسطس، بسبب تفشي كوفيد-19.

ويسجل لبنان تفشيا متسارعاً في وباء كوفيد-19، إذ بات عدد الإصابات اليومية يقرب من ألفي حالة في الأيام الماضية (في بلد يعد خمسة ملايين نسمة). وينظر جوليان إلى هذا الوضع بنظرة لا تخلو من الفلسفة إذ يقول “هذا النوع من السفن مجهز لمواجهة شتى أنواع التهديدات، لكن ذلك لا يشمل التعامل مع تفشي فيروس على متنها. من الأفضل تفادي المجازفة”.

ولا تريد البحرية الفرنسية تكرار تجربة حاملة الطائرات شارل ديغول التي تفشى فيروس كورونا المستجد على نطاق واسع بين أفراد طاقمها خلال مهمة في بداية الجائحة خلال الربيع.

التعليقات مغلقة.