خبراء يحذرون قيام ترامب بخلق فوضى حال خسارته الانتخابات

حذر مجموعة من الخبراء في السياسة الامريكية من اقدام الرئيس الامريكي الحالي دونالد ترامب بخلق الفوضى وتدمير الوثائق الحساسة التي تخصه وعائلته خلال الفترة الانتقالية بعد خسارته المرجحة في الانتخابات الرئاسية.
وذكر موقع بولتيكو في تقرير صحفي، انه ” ونظرًا لأن فوز جو بايدن في الانتخابات يبدو مرجحًا بشكل متزايد ، فقد بدأ الكثيرون في واشنطن العاصمة يتساءلون عما سيحدث بين 3 تشرين الثاني موعد الانتخابات و 20 كانون الثاني من عام 2021 موعد تسليم السلطة للرئيس الجديد”.
واضاف أنه ” حتى في حال قبول ترامب التنازل بهدوء بعد خسارته في الانتخابات فسيتبقى امامه 77 يوما لتسليم السلطة ويعتقد الكثيرون أن الأمور ستصبح أكثر جنونًا في هذه الفترة “.
و قال أحد المراقبين القانونيين إن “أية جهود يتعهد بها ترامب لتقويض إدارة بايدن ستواجه تحديات قانونية يمكن أن تحد من ضررها ، لكن ترامب قد يزرع الفوضى بموجة عفوعن المجرمين والمدانين أكبر من تلك التي يصدرها الرؤساء الخاسرين عادة في الأسابيع الأخيرة من عملهم”.
من جانبه قال مدير تحرير مدونة (لوفير) المتخصصة بالشؤون القانونية إن ” سلطة العفو الممنوحة لترامب قد تتسبب بالفوضى وانا اتوقع منه القيام باشياء غريبة ، فقد يميل إلى العفو عن أي من شركائه المحاصرين في التحقيق الروسي ، وربما العفو الوقائي عن أسرته – أو حتى لنفسه – والمقربين منه مثل ستيف بانون ، وبراد بارسكال ، ورودي جولياني”.
واوضح التقرير أن ” مجموعات المراقبة الحكومية طلبت بالفعل من أمين المحفوظات ديفيد فيرييرو الحفاظ على سجلات ترامب ، كما يقتضي القانون ، لأن الإدارة أظهرت بالفعل تجاهلاً لالتزامها القانوني بإنشاء السجلات الرئاسية والحفاظ عليها”.
وبين أنه ” تم نسخ الكثير من السجلات الإلكترونية احتياطيًا أو الاحتفاظ بها تلقائيًا ، لكن المراقبين يخشون أن تميل الإدارة إلى تدمير السجلات الحساسة والمثيرة للجدل – بغض النظر عن القانون”.
واشار التقرير الى أن ” ادارة ترامب قد تخفف من جهودها لتطوير وتوزيع لقاح فايروس كورونا ، ويخشى البعض أن يغرى الرئيس بشن عمل عسكري في طريقه للخروج من الباب لجعل الادارة التالية تواجه تلك المشكلة “. انتهى2

التعليقات مغلقة.