دراسة تدحض نظرية مناعة القطيع

تراجعت الآمال المعلقة على نظرية “مناعة القطيع” في مكافحة فيروس كورونا المستجد، وذلك بعدما تبيّن أن لدى المتعافين من الإصابة بالفيروس ثمة “انخفاضاً سريعاً” في مستويات الأجسام المضادة التي تقوم بدور رئيس في أجهزة المناعة لدى البشر، وتحول دون دخول الفيروسات إلى خلايا الجسم.

وكان بعض العلماء طرحوا نظرية “مناعة القطيع”، كبديل عن سياسة الإغلاق وفرض القيود التي تحول دون انتشار الوباء على نطاق واسع.

فقد ووجد باحثون في جامعة “إمبريال كوليدج لندن” أن الأشخاص، الذين لديهم أجسام مضادة، انخفض عددهم بنسبة 26 في المائة منذ أن تم تخفيف الإغلاق ورفع بعض القيود خلال فصل الصيف.

ووجد العلماء في الجامعة المذكورة أنه في أواخر شهر حزيران/يونيو وأوائل شهر تموز/يوليو (حينها كان بريطانيا تخضع لسياسة الإغلاق) كان 6 بالمائة من الأشخاص لديهم أجسام مضادة، ولكن في آخر مرحلة الاختبارات ظهرت الأجسام المضادة لدى 4.4 بالمائة من الأشخاص، ما يعني أن عدد من لديهم أجسام مضادة انخفض بنسبة تتعدى الـ25 في المائة خلال مدة رفع الإغلاق، مع الإشارة إلى أن اختبار الأجسام المضادة في إطار الدراسة كان أجري على أكثر من 350 ألف شخص في المملكة المتحدة.

التعليقات مغلقة.